خاص- التعتيم على إنجازات الأمن العام..لمصلحة من؟

خاص- التعتيم على إنجازات الأمن العام..لمصلحة من؟

يبدو أن جهات سياسية وأمنية باتت منزعجة من سلسلة الإنجازات التي تحققها المديرية العامة للأمن العام بدءاً من رأس هرمها ممثلة باللواء عباس إبراهيم الذي يواصل مهامه الوطنية على أكثر من صعيد في لبنان وخارجه، وآخرها زيارتيه الى باريس والأردن، وما سبقهما من زيارة ناجحة قام بها الى سوريا افضت الى الإفراج عن عدد من المواطنين السوريين لدى التنظيمات الإرهابية، وبالتوازي تواصل مكاتب معلومات الأمن العام مهامها في ملاحقة وكشف الخلايا الإرهابية والعناصر المرتبطة بها، وفي هذا السياق جاء الانجاز الجديد الذي حققه مكتب معلومات الأمن العام في الجنوب، الذي نجح في توقيف (م.ض) في صيدا بتهمة التعامل مع الموساد، والعمل لإنشاء خلية أمنية بهدف التحضير للقيام بعمليات أمنية تشمل تنفيذ عمليات اغتيال.

لكن اللافت كان مسارعة وزارة الداخلية والبلديات الى نفي خبر إعتقال أحد الاشخاص في صيدا بتهمة التحضير لاغتيال شخصية سياسية، في إشارة ضمنية الى ما تم كشفه بأن الموقوف (م.ض) كان يراقب موكب النائب بهية الحريري، وترى المصادر أن “النفي الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات ربما يرتبط بالوضع الذي يمر به البلد وبشكل خاص عائلة الحريري بعد اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من السعودية، وما رافق هذه الإستقالة من أخد ورد وغموض لا يزال يلف مصير رئيس الحكومة الذي إعتبره رئيس الجمهورية ميشال عون بأنه محتجز.

وعليه تسأل المصادر لمصلحة من التعتيم على الإنجازات الأمنية التي يحققها جهاز الأمن العام  اللبناني،  المشهود له بإنجازاته في ملاحقة شبكات العملاء والإرهاب وتوقيف رؤوس إرهابية بارزة، من خلال عمليات نوعية أظهرت إحترافية عالية في أسلوب عمل جهاز الأمن العام، وتضيف المصادر: من غير المقبول أن تحاول بعض الجهات السياسية أو الأمنية الى التعتيم والتقليل من أهمية دور وعمل الأمن العام بذريعة أن وضع البلاد لا يسمح بالإعلان عن توقيف المتعاملين مع العدو، أو من يريد القيام بأعمال أمنية لإستهداف الساحة المحلية، فهل هناك من هو منزعج من انجازات الأمن العام ما يدفعه للتشويش على إنجازاته.

وفي وقت سابق أكدت مصادر موثوقة لـ”هنا صيدا” توقيف أحد العملاء في صيدا من قبل مكتب معلومات الأمن العام في صيدا،  وذلك خلافاً لما اعلنته وزارة الداخلية والبلديات في ما يتعلق بنفي خبر اعتقال أحد الأشخاص في مدينة صيدا على خلفية إرتباطه بالموساد.

كذلك علم “هنا صيدا” من مصادر خاصة ان الموقوف (م.ض) مقرب من المدعو (خ.ر) أحد  المحسوبين على النائب بهية الحريري، وتشير المصادرالى أن كان (م.ض) كان ضابطا باحد التنظيمات الوطنية الفاعلة في منطقة كفرفالوس خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*