خاص “هنا صيدا”- الإنفراج السياسي يترجم على أرض الواقع في صيدا

خاص “هنا صيدا”- الإنفراج السياسي يترجم على أرض الواقع في صيدا

تشهد مدينة صيدا هذا العام حركة لافتة ومميزة مع بدء موسم الاعياد المباركة والمجيدة، وفي هذا السياق رفعت الزينة وانيرت الشوارع إحتفاء بعيد المولد النبوي الشريف، ما أعطى هذه المناسبة رونقاً خاصاً، وجاء ذلك في ظل الأجواء الإيجابية التي تعيشها عاصمة الجنوب، متأثرة بالإنفراج السياسي العام في لبنان بعد سحب فتيل أزمة إستقالة الرئيس الحريري، وعليه يبدو أن مدينة صيدا تعيش فترة من الإستقرار والدوء إنعكاساً للوضع الإيجابي في لبنان.

 

 

البزري

في هذا السياق يشير رئيس بلدية صيدا السابق د. عبد الرحمن البزري في تصريح خاص لـ”هنا صيدا” أن لبنان تجاوز المحنة بفضل حكمة وشجاعة رئيس الجمهورية ميشال عون وباقي القوى السياسية الأساسية في البلد، والتي إستشعرت حجم المسؤولية والخطر المحدق، حيث اثبت لبنان بفضل موقف مختلف قواه السياسية أنه دولة حرة وذات سيادة.

ويضيف البزري مشيراً الى ان تجاوز لبنان لاستقالة الرئيس الحريري انعكست ايجاباً على مختلف المكونات اللبنانية، ومن ضمنها القوى السياسية في صيدا حيث كانت دائما قادرة على التلاقي والتواصل رغم التباينات الحاصلة في ما بينها وهذا أمر إيجابي.

كما يشير البزري الى موسم الأعياد في المدينة وهي مناسبات عزيزة وفرصة للقاء  والتضامن واظهار روح المحبة بين مختلف المكونات خلال هذه الأعياد المشتركة، ويأمل أن تنعكس هذه الأعياد انعاشا للأسواق التجارية في المدينة والحركة الاقتصادية، مما يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

ويختم البزري معرباً عن أمله بإستمرار هذه الأجواء الايجابية في لبنان عامة وصيدا خاصة حيث تشكل مساحة للتلاقي بين مختلف مكوناتها، لافتا الى ان تنوع المجتمع في صيدا هو دليل عافية.

 

النابلسي

من جهته يشيد الشيخ صادق النابلسي في تصريح لـ”هنا صيدا”  بالتوافقات والتفاهمات التي شهدتها الساحة السياسية اللبنانية، حيث ساهمت هذه التوافقات  بانعكاسات ايجابية  على مختلف المستويات، ويشير الشيخ حانابلسي أن مسالة إقالة الرئيس الحريري من قبل السعودية كات ان تأخذ البلد الى متاهة صراعية، لولا وعي مختلف القوى السياسية وحكمة الرئيسين عون وبري والسيد حسن نصرالله، وباقي القوى ما حال دون وقوع الفتنة التي كان يريد البعض حدوثها.

ويلفت الشيخ النابلسي الى أن لبنان نجح في تجاوز هذه الأزمة بنسبة كبيرة، ويعرب عن أمله بأن تستمر الأجواء الأيجابية والتلاقي بين مختلف القوى السياسية اللبنانية، ما يساهم في تعزيز وتحصين الوحدة الوطنية بوجه كل المؤامرات والمخططات التي تسعى اليها بعض الجهات للعبث بالساحة اللبنانية.

ويختم الشيخ النابلسي مشيرا الى بعض الجهات والقوى السياسية التي باتت تستشعر المرحلة، تعمل من أجل أن تلتحق بقطار التسوية قبل أن يفوت الآوان بناء على التسويات القادمة في المنطقة بشكل  عام.

عويد

من جهته يؤكد نائب الامين العام لحركة أنصار الله الحاج ماهر عويد في تصريح لـ”هنا صيدا” أن الأجواء الأمنية والسياسية المريحة إنعكست انفراجا سياسيا، وتلاقياً بين مختلف القوى في ظل الإجماع الوطني على الساحة اللبنانية عموما والصيداوية خصوصاً، وهو ما سمح لمختلف الجمعيات والمؤسسات، بإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء من الإطمئنان السياسي والأمني، حيث كانت هناك سلسلة لقاءات واتصالات سياسية بين مختلف القوى في صيدا عموما وداخل المخيمات بشكل خاص ما ساهم في تعزيز الإستقرار.

كما أشار عويد الى أن الإستقرار الحاصل على الساحة اللبنانية على الصعيدين السياسي والأمني ينسحب بدوره على المخيمات، حيث أن مختلف القوى تجمع على ضرورة الحفاظ على الأمن والهدوء، ومنع اي أحداث من شأنها تعكير صفو الأمن والإستقرار الذي تنعم به الساحة اللبنانية بشكل عام ومن ضمنها المخيمات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*