النتائج أظهرت إستمرار التراجع في مبيعات الجُملة  

النتائج أظهرت إستمرار التراجع في مبيعات الجُملة  

أظهرت نتائج «مؤشر استثمار جمعية تجار بيروت- Bankmed»، استمراراً في التراجع في «مكون مبيعات الجملة» خلال الفصل الثالث من العام 2017.

 

تعكس نتائج هذا المؤشر، الذي يهدف إلى تقييم أداء قطاع تجارة الجملة في لبنان، شيئاً من استمرار الركود نتيجةً لعوامل عدة أبرزها عدم إقدام تجار التجزئة على تعزيز طلباتهم في ظل المخاوف من الأعباء الإضافية التي كان يُعّد لها المشرعون خلال الفصل الثالث من هذه السنة من ضرائب ورسوم لتمويل سلسلة الرتب والرواتب.

 

كما ظلت التطورات الإقليمية تطغى على الأوضاع الاقتصادية في لبنان نتيجة الأعباء التي يتسبّب بها النازحون. إضافةً إلى ذلك، سجّل «مكّون نيّة الاستثمار» تراجعاً مبرزاً بالتالي تريث معظم التجار في زيادة استثماراتهم.

 

سجل «مكوّن مبيعات الجملة»، الذي يتناول النشاط التجاري خلال الفصل الثالث من 2017، انخفاضا حقيقياً بلغ (4.33%) بالمقارنة مع الفصل نفسه من العام السابق. ويعود هذا التراجع إلى توالي تقلص حجم الطلبيات لدى معظم تجار قطاعات التجزئة خلال هذه الفترة.

 

وبحسب النتائج الصادرة، استمر كلّ من قطاع البيع بالجملة لمعدات الهاتف والاتصالات، وقطاع البيع بالجملة لآلات الكومبيوتر، وقطاع البيع بالجملة لمواد البناء والأدوات الصحية، انخفاضات حادة في تسجيل تراجع حاد في أرقام مبيعاتهم.

 

وقد قابل هذا الانخفاض ارتفاعاً خجولاً في أرقام الأعمال لكل من قطاع البيع بالجملة للحلويات، الشوكولا، والسكاكر، المربيات والمكسرات، وقطاع البيع بالجملة للملابس إضافةً إلى قطاع المحروقات السائلة.

 

على صعيد «مكّون نيّة الاستثمار»، أظهرت النتائج المرصودة تراجعاً في نوايا التجار لجهة زيادة استثماراتهم خصوصاً في قطاع البيع بالجملة لمواد البناء والمواد الصحية. إلا أن الدوافع الإيجابية لاتزال سائدة في عدد من القطاعات، سيما قطاعات الأجهزة المنزلية الكهربائية، الورق الصحي والمناديل، التكنولوجيا (آلات الكمبيوتر والهواتف المحمولة)، وأيضاً في القطاع الغذائي وبالتحديد في قطاع منتجات الألبان والبيض والزيوت والدهون (أي المواد الغذائية الأساسية).

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*