دوري أبطال أوروبا في كرة القدم: بايرن ميونيخ يستضيف باريس سان جرمان اليوم

دوري أبطال أوروبا في كرة القدم: بايرن ميونيخ يستضيف باريس سان جرمان اليوم

يسدل مساء غد الأربعاء الستار على دور المجموعات من مسابقة دوري ابطال اوروبا دون أي تغيير في الواقع، حيث تكرست الهوة بين الأندية الكبيرة والصغيرة وأبرز دليل على ذلك الانتصارات الساحقة التي سجلت هذا الموسم.
وكتذكير لما حصل منذ انطلاق دور المجموعات في السادس من ايلول، فاز ليفربول الإنكليزي على ماريبور السلوفيني 7-0، وباريس سان جرمان الفرنسي على سلتيك الاسكتلندي 7-1، وتشلسي الإنكليزي على قره باخ الأذربيجاني 6-0، وريال مدريد الإسباني حامل اللقب على ابويل نيقوسيا القبرصي 6-0.
ومع الوصول الى الجولة السادسة الأخيرة المقررة اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء، حسمت 11 مباراة بفارق أربعة أهداف أو أكثر، وانتهت 15 أخرى بفوز بفارق 3 أهداف، ما يعني أن ثلث مباريات الدور الأول حتى الآن كانت من طرف واحد.
ووجد مرصد كرة القدم في المركز الدولي للدراسات الرياضية في سويسرا مؤخرا، أن دور المجموعات كان أكثر المسابقات غير المتوازنة في أوروبا بعد بطولتي الدرجة الأولى في كل من قبرص والنمسا.

مباريات اليوم

سيكون مصير يوفنتوس، وصيف البطل، بين يديه عندما يسافر الى بيرايوس اليوم الثلاثاء لمواجهة اولمبياكوس اليوناني، فيما يلتقي بايرن ميونيخ وضيفه باريس سان جرمان في مباراة ثأرية لتحديد الزعامة بينهما، وذلك في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال اوروبا.
في المجموعة الرابعة، كان الاعتقاد السائد هو أن يوفنتوس سيحسم بطاقته قبل الوصول الى الجولة الأخيرة، لكن حصوله على نقطة واحدة من مواجهتيه مع برشلونة الإسباني (0-3 ذهابا و0-0 ايابا) واكتفاءه بالتعادل خارج قواعده مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي (1-1)، جعلاه ينتظر حتى مباراته مع اولمبياكوس.
وبعد أن ضمن برشلونة تأهله والصدارة في الجولة السابقة بتعادله مع فريق «السيدة العجوز» في تورينو، سينال بطل ايطاليا البطاقة الثانية في حال فوزه على اولمبياكوس الذي فقد أي فرصة (نقطة واحدة)، وذلك بغض النظر عن نتيجة سبورتينغ في «كامب نو».
كما سيضمن فريق المدرب ماسيميليانو اليغري تأهله حتى في حال الخسارة، شرط عدم فوز سبورتينغ وذلك لأن تعادل الفريق البرتغالي في «كامب نو» سيجعله على المسافة ذاتها من منافسه الإيطالي ولكل منهما 8 نقاط لكن الأخير يتمتع بأفضلية المواجهتين المباشرتين بينهما كونه فاز ذهابا 2-1.
وأكد لاعب الوسط الفرنسي بليز ماتويدي بعد الفوز على نابولي في «سان باولو»، أن فريقه ذاهب الى اليونان من أجل النقاط الثلاث، مضيفا لشبكة «سكاي سبورتس» الإيطالية «يجب ألا نفكر بالمخاطرة (اي اللعب للتعادل) بل أن ندخل الى الملعب بذهنية الفوز كعادتنا».
ومن المؤكد أن يوفنتوس في وضع أفضل من سبورتينغ على كافة الأصعدة، لأن النادي البرتغالي يحتاج الى الفوز على العملاق الكاتالوني الذي لم يذق طعم الهزيمة في المسابقة على ملعبه في مبارياته الـ23 الأخيرة، وتحديدا منذ ايلول 2013، كما أن الفريق البرتغالي لم يحقق أي فوز في الأراضي الإسبانية في 11 زيارة (8 هزائم و3 تعادلات).

بايرن أمام مهمة صعبة

وفي المجموعة الثانية، سيكون بايرن ميونيخ أمام مهمة صعبة عندما يستضيف باريس سان جرمان لأنه بحاجة للفوز بفارق اربعة أهداف على رجال المدرب الإسباني اوناي ايمري من أجل ازاحتهم عن الصدارة، كونه خسر ذهابا بثلاثية نظيفة.
وكانت خسارة النادي البافاري في باريس مفصلية إذ أدت الى اقالة المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي والاستعانة بمدربه القديم يوب هاينكيس للمرة الرابعة.
وحقق بايرن بداية رائعة مع المدرب الذي قاده الى ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري ابطال اوروبا عام 2013، إذ فاز في تسع من مبارياته العشر معه حتى الآن.
لكن مهمة اليوم الثلاثاء ستكون صعبة ضد فريق فاز بجميع مبارياته الخمس في المسابقة حتى الآن، كما أن الفوز بفارق اربعة أهداف على النادي الباريسي ليس امرا سهلا بل إنه «حلم غير قابل للتحقيق» بحسب ما اعتبر مدافع بايرن ماتس هوميلس.
واستعد بايرن للمواجهة بأفضل طريقة من خلال الفوز على هانوفر 3-1 بفضل التشيلي ارتورو فيدال والفرنسي كينغسلي كومان والبولندي روبرت ليفاندوفسكي ومساهمة توماس مولر الذي قدم اداء لافتا في اول مباراة له بعد عودة من اصابة ابعدته 5 اسابيع.
اما بالنسبة لسان جرمان، فيدخل الى المواجهة على خليفة هزيمته الأولى هذا الموسم السبت في الدوري المحلي أمام مضيفه ستراسبورغ 1-2.
وكشف ايمري «أني لست قلقا» قبل المباراة ضد بايرن، وقال ردا على سؤال «كلا، الفريق لم يفقد تفاؤله. المهم في الامر ان نعمل بجد وان نحافظ على هدوئنا. مباراة الثلاثاء مهمة لنا لانها تشكل اختبارا في مواجهة فريق يريد الذهاب بعيدا في المسابقة الاوروبية».
وفي المباراة الأخرى ضمن هذه المجموعة، سيكون على اندرلخت البلجيكي تحقيق شبه معجزة من أجل الحصول على المركز الثالث المؤهل الى «يوروبا ليغ»، كونه يحتاج الى الفوز بفارق ثلاثة أهداف على مضيفه سلتيك الاسكتلندي الذي يملك 3 نقاط، فيما يدخل ضيفه الى المباراة دون اي نقطة.

البطاقة في جيب يونايتد

وفي المجموعة الأولى، تبدو بطاقة الدور الثاني في جيب مانشستر يونايتد الإنكليزي، المنتشي من فوزه الغالي السبت خارج قواعده على غريمه المحلي ارسنال (3-1)، وذلك عندما يستضيف سسكا موسكو الروسي.
وسيضمن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تأهله والصدارة في حال تعادله وبإمكانه التأهل حتى لو خسر بفارق ستة أهداف في حال لم يفز بازل السويسري على مضيفه بنفيكا البرتغالي.
ويتصدر فريق «الشياطين الحمر» بفارق 3 نقاط عن كل بنفيكا وسسكا، فيما يقبع بطل البرتغال في ذيل المجموعة دون نقاط.
وفي حال السقوط المستبعد ليونايتد على ارضه وفوز بازل على بنفيكا، ستتعادل الفرق الثلاثة بـ12 نقطة، وسيتأهل يونايتد إلا في حال خسارته بفارق سبعة أهداف كما سيتصدر إلّا في حال خسارته بفارق خمسة أهداف، ما يجعل تأهله محسوما الى حد كبير.
ويبدو بازل في وضع افضل من سسكا نتيجة المواجهتين المباشرتين بينهما، وعليه أن يحقق نتيجة أفضل من الفريق الروسي أو مثلها تعادلا أو هزيمة ليضمن بطاقته.
ولا ينسحب الأمر ذاته على اتلتيكو مدريد الإسباني الذي يبدو في طريقه لتوديع المسابقة لأن عليه الفوز على مضيفه تشلسي الإنكليزي الذي ضمن أولى بطاقتي المجموعة الثالثة، وأن يخسر روما الإيطالي أمام ضيفه المتواضع قره باخ الاذربيجاني الذي تلقت شباكه 13 هدفا حتى الآن.
وسيضمن تشلسي صدارة المجموعة في حال فوزه أو تعثر روما بالتعادل أو الهزيمة، فيما سيتأهل الأخير بفوزه أو بتعادل اتلتيكو في لندن.
ويملك اتلتيكو أفضلية المواجهتين المباشرتين أمام روما، ما يعني أن فوزه وتعادل الأخير مع قره باخ سيمنح وصيف بطل 1974 و2014 و2016 بطاقة الدور الثاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*