خاص “هنا صيدا – هكذا علّقت مصادر صيداوية على كلام الحريري عن “نقزة القوات”

خاص “هنا صيدا – هكذا علّقت مصادر صيداوية على كلام الحريري عن “نقزة القوات”

تعقيباً على الموقف الأخير لنائبة صيدا بهية الحريري التي أشارت خلاله الى أن “جمهور تيار المستقبل لديه نقزة من القوات”، علقت مصادر صيداوية عبر موقع هنا صيدا بالقول أنه من ” إحدى حسنات القانون الانتخابي الحالي، أنه دفع ببعض الجهات السياسية الى فضح ما يدور في الكواليس، لافتة الى أن ذلك يعكس حقيقة المأزق الذي تعاني منه بعض القوى السياسية في صيدا، فحلفاء الأمس القريب باتوا ألذ خصوم اليوم”.
وتضيف المصادر “لكنه فات النائبة الحريري أن السعودية التي تعتبر عرّاب تيار المستقبل والحريرية السياسية، جمعت رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري قبل أسابيع قليلة لتقريب وجهات النظر بينهما، وبالتالي كان الأحرى بنائبة صيدا أن تبلغ السعودية بكلام جمهور تيار المستقبل وما يبدونه من إستياء تجاه القوات، كما أن حقبة الحرب التي تحدثت عنها الحريري طويت صفحتها منذ زمن طويل، ولكن حلفاء المستقبل السابقين هم من يسعون الى استعادة خطاب ولغة زمن الحرب بهدف شد العصب الطائفي قبيل الانتخابات.
من جهة ثانية تلف المصادر الى أن “الحريري تحاول الظهور في موسم الإنتخابات بموقع الحريصة على مصلحة وأبناء صيدا، لكنه فاتها ان فقراء صيدا بحاجة لمن يقف بجانبهم دائما ليس فقط في موسم الانتخابات كل أربع سوات مرة، وتشير المصادر بالمقابل الى أن الدور الذي ما تحاول الحريريري أن تلعبه ومعا نجلها أمين عام تيار المستقبل لم يعد ينطل على أحد، بإعتباره محاولة للقيام بدور مشابه لما يقوم به رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق والمرشح الحالي أسامة سعد ، وتشير الى أن سعد هو خير من يعبّر عن نبض الشارع الصيداوي فهو لم يبدل قناعاته وخطابه يوماً، بل على العكس فقد دفع ثمن مواقفه، كذلك كان ولا يزال نصير الفقراء والمحرومين في صيدا، وهو الساعي دوما الى المطالبة بحقوق ابناء مدينة صيدا وفقرائها، وحقهم في تحصيل لقمة عيشهم، كما أنه الوحيد الذي رفع الصوت عاليا بوجه صفقات النفايات التي أغرقت مدينة صيدا بالأمراض والتلوث، بعيدا عن موسم الإنتخابات، وتضيف المصادر :”من هنا فإننا ندعو أبناء صيدا الى تحكيم ضمائرهم في الاستحقاق الإنتخابي القادم في السادس من ايار، وعدم الانجرار وراء بعض الخطابات الرنانة والوعود الفارغة التي سرعان ما سينتهي مفعولها مع اقفال صناديق الاقتراع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*