خاص هنا صيدا – حيثية الوزير مراد تستنفر ماكينة وأبواق التيار الأزرق

خاص هنا صيدا – حيثية الوزير مراد تستنفر ماكينة وأبواق التيار الأزرق

توقفت مصادر متابعة لكواليس الاستحقاق الانتخابي عند المعلومات والشائعات التي يم تروجها وتسوّق لها الماكينة الإنتخابية التابعة لتيار سياسي بارز على الساحة السنية عبر بعض وسائل الاعلام، والتي تستهدف رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، في محاولة مكشوفة للتشويش على دور الوزير وحيثيته على الساحة السنية ما يجعله في موقع المنافس لرئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة الحالي سعد الحريري، وعليه لا تستغرب المصادر كل ما يتم بثه عبر بعض المواقع الالكترونية، في محاولة للايحاء بأن الوزير مراد غير قادر على الوصول الى البرلمان دون أصوات حزب الله”.
هذه المعلومات المغلوطة ترى فيها المصادر “دليلا على الخوف الذي ينتاب خصوم الوزير مراد السياسيين لا سيما وان الارقام تكشف ان شعبية الوزير مراد على المستوى السني في وضع ممتاز، ما يؤهله للفوز بأحد المقاعد النيابية السنية في دائرة البقاع الغربي – راشيا، وهذا ما استدعى استفار الماكينة الانتخابية والاعلامية التابعة للتيار الأزرق، للايحاء بأن الوزير مراد سيصل عبر أصوات حزب الله الذي يفتخر “أبو حسين” بتحالفه معه، فالعلاقة بين الجانبين قائمة على التحالف الوثيق وليس على التبعية كما تحاول بعض الأبواق أن تصور الأمر”.
وتؤكد المصادر ان “الوزير مراد وباقي أعضاء اللائحة يخوضون المعركة بقلب رجل واحد، بينما نرى التراشق الحاصل في اللائحة المقابلة في ظل توسع دائرة الخلاف الاشتراكي – المستقبلي، على خلفية الزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري الى حاصبيا برفقة الوزير طلال ارسلان ما استدعى موجة غضب اشتراكية على المستقبل، مع الاشارة الى العلاقة المتردية بين الحريري والوزير الاشتراكي السابق وائل ابو فاعور على خلفية تداعيات توقيف الحريري في السعودية، واعتبار الاخير ان ابو فاعور لعب دورا سلبيا في هذا الخصوص، رغم ان النائب وليد جنبلاط كان قد اصطحب ابو فاعور معه الى بيت الوسط بعد الافراج عن الحريري، الا ان هذه الزيارة لم تنجح في طي صفحة الغضب الحريري من ابو فاعور.
ختاما تسأل المصادر: لماذا هذه الحملة التي تستهدف الوزير مراد والتحريض عليه طالما انه غير قادر على الوصول الى المجلس النيابي وفق رواية بعض الابواق الاعلامية؟، وعليه ترى المصادر أن “محاولة التشويش على تحالفات أبو حسين السياسية والثابة مع حزب الله وحركة أمل ليست ظرفية، أو مرهونة بالاستحقاق الانتخابي على غرار ما فعل تيار المستقبل حيث دخل في تحالفات متناقضة، وبينما يتحالف مع الاشتراكي في البقاع الغربي – راشيا، نراه يدخل بتحالف مع ارسلان والتيار الوطني الحر في دائرة الجنوب الثالثة، وبإختصار فإن من يخوض الانتخابات على قاعدة تحالفات الضرورة بحثا عن مقعد هنا واستجداء لنائب هناك، لا يحق له أن ينال من الذين يخوضون الانتخابات تأكيدا على ثوابتهم وقناعاتهم السياسية بغض النظر عن النتائج”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*