بلدية صيدا إستضافت حفل توقيع كتاب الدكتورة زينة حبلي الزعتري

بلدية صيدا إستضافت حفل توقيع كتاب الدكتورة زينة حبلي الزعتري

إستضافت بلدية صيدا حفل توقيع كتاب الدكتورة زينة حبلي الزعتري بعنوان ” العلاقات اللبنانية السعودية 1943 – 1990 ” وذلك في قاعة المرحوم الحاج مصباح البزري الكبرى وبحضور رئيس البعثة الديبلوماسية السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري، والدكتور ناصر حمود ممثلا الرئيس سعد الحريري والنائب بهية الحريري، والمهندس طارق بعاصيري ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، ورئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني المهندس محمد السعودي، وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ، وسفير منظمة السلام العالمي HWPL الصحافي غسان الزعتري، والمربي الدكتور مصطفى الزعتري، وممثل رابطة آل حبلي القائد الكشفي في الجراح الحاج مروان حبلي، ورئيس فرع الجنوب في رواد الكشاف المسلم الدكتور طالب زكي طالب، والأساتذة الدكاترة محمد نور الدين ورابعة ياسين الدنب والمؤرخ د. طلال المجذوب والقائد الكشفي في المسلم المؤلف الدكتور طالب قرة أحمد وفاعليات وعائلة المؤلفة .

وكان في إستقبال الحضور الدكتورة حبلي وزوجها المهندس سهيل الزعتري.

كلمة المؤلفة

بداية كلمة المؤلفة الدكتورة حبلي التي رحبت بالحضور مشيرة إلى أنه عندما

باشرت بإعداد هذه الدراسة الكتاب كنت أطمح إلى أن أسد ثغرة في المكتبة العربية، لندرة الدراسات والأبحاث التي تعالج موضوع العلاقات اللبنانية السعودية. ولقد واجهت صعوبات كثيرة في الحصول على المعلومات والوثائق والإحصاءات المتعلقة بالدراسة. فهذا الكتاب هو ثمرة جهد سنوات، وفقني اللهُ عزَّ وجلَّ في ختامها على إنجازه وإصداره، فله الحمد والشكر.

وتابعت : يدور موضوع كتابي حول البحث في المسار التاريخي الذي سلكته العلاقات اللبنانية – السعودية بين عامي 1943 – 1990

أما المحطات التاريخية التي تركت أثراً على هذه العلاقات فهي تنطلق من الظروف والمعطيات المحلية والإقليمية والدولية التي رافقت استقلال لبنان؛ حيث أقام سلطته الوطنية المستقلة عن سلطة الإنتداب التي استمرت قرابة ربع قرن من الزمن.

وقد كانت المملكة العربية السعودية في العام 1943 على درجة وازنة من الحضور الإقليمي والدولي والذي كان له أبعد الأثر في التأثير على تحقيق الإستقلال الوطني للبنان وقيام الدولة المستقلة وجلاء الجيوش الأجنبية عنه.

أما المحطة التاريخية الفاصلة والتي تنتهي عندها الدراسة فهي في العام 1990 ، وهو العام الذي توصل فيه النواب اللبنانيون إلى إقرار وثيقة الوفاق الوطني في مدينة الطائف السعودية في 1989 ، وقد كان للمملكة العربية السعودية بصماتها السياسية والدبلوماسية الواضحة في إخراجها إلى الواقع، كما كان للرئيس الشهيد رفيق الحريري دورا بارزا فيها، ونتج عنها إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية بعد مضي نحو خمس عشرة سنة على اندلاعها.

وكان للشق الإقتصادي أكبر الأثر في التأسيس لشبكة علاقات إجتماعية وثقافية متميزة بين البلدين.

ولقد عملت على إلقاء الضوء على تطور الهياكل البنيوية للإقتصاد اللبناني وأثر تزايد التبادل التجاري بين البلدين، إذ احتلت حينها المملكة العربية السعودية المراتب المتقدمة الأولى بين باقي الأسواق العربية والعالمية المتعاملة مع لبنان.

كما كان لذلك أكبر الأثر على نمو الإستثمار السعودي المصرفي والمالي والعقاري في لبنان، وعلى دور اليد العاملة اللبنانية المثقفة والمهنية في مساهمتها في النهضة الإقتصادية السعودية وأهمية التحويلات المالية لهؤلاء العاملين إلى وطنهم.

وفي الجانب الإقتصادى ألقيت الضوء على مدى أهمية اختيار لبنان كمصب للنفط السعودي على الضفة الشرقية للبحر الأبيض المتوسط. وأهمية السياحة ووجود السياح السعوديين في الربوع اللبنانية.

وقد كانت العلاقة الإقتصادية بين لبنان والمملكة العربية السعودية متكافئة تقوم على احترام سيادة واستقلال البلدين.

وختمت الدكتور حبلي موجهة “الشكر والتقدير لكل من كان له دور في إنجاز هذا العمل وإخراجه ليبصر النور وأخص بالذكر الأستاذ الدكتور محمد مراد، والأستاذ الدكتور حسان الحلاق ودار النهضة العربية”.

السعودي

من جهته رحب المهندس السعودي بالوزير المفوض الأستاذ وليد البخاري في مدينته صيدا ،حيث أن إطلالته مميزة في الحفل كون موضوع كتاب المؤلفة الدكتورة حبلي يتحدث عن العلاقات اللبنانية – السعودية .

كما رحب بكافة الفاعليات والحضور وممثلي الشخصيات الرسمية والنيابية وأساتذة الجامعة .

وأشار المهندس السعودي في كلمته إلى الدور الهام الذي لعبته المملكة العربية السعودية في تطوير وإنماء لبنان وايضا توفير فرص العمل لكثير من اللبنانيين ، وأنا أحد الذين أمضيت ردحا طويلا من عمري في المملكة العربية السعودية وأستطيع القول بأن خير المملكة عم وطال الكثير الكثير من اللبنانيين ولا سيما إبان المرحلة التي يتحدث عنها الكتاب ما بين 1943 – 1990 ولا يزال هذا الأمر متواصلا حتى أيامنا هذه.

توقيع الكتاب

بعد ذلك وقعت الدكتور زينة حبلي الزعتري كتابها الصادر عن دار النهضة ويقع في 357 صفحة، حيث تلقت تنويها من الفاعليات والحضور المشارك لما تضمنه الكتاب من معلومات قيمة تغني المكتبة العربية فيما خص العلاقات اللبنانية – السعودية المشتركة.

غسان الزعتري ورئيفة الملاح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*