أسامة سعد في السحور الرمضاني الثالث تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية

أسامة سعد في السحور الرمضاني الثالث تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية

حيّا الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد المتطوعين الذين بذلوا جهوداً كبيرة خلال الحملة الانتخابية للائحة “لكل الناس”، وقال سعد:” إن دوركم كان مهماً في تحقيق الفوز لتيارنا في الانتخابات. شكرا لكم لإخلاصكم وتفانيكم في خدمة هذا الخط الوطني الشعبي الذي ننتمي إليه جميعا”.

وأكد سعد الاستمرار في النضال لتحقيق برنامجنا الانتخابي الذي نناضل لأجله منذ عقود من الزمن على كافة المستويات الوطنية والسياسية والاجتماعية، وحيا مسيرة التيار الوطني وتقديم هذا التيار للتضحيات الجسام من شهداء وجرحى وأسرى ومعاناة من أجل تحقيق هذا البرنامج.

سعد أكد أن الانتخابات هي محطة من محطاتنا النضالية، وهي فرصة للانتقال من حالة إلى حالة أفضل، وقال:” تيارنا مطالب بالعمل لتصعيد نضاله من أجل تحقيق الأهداف التي طرحها برنامجه. إن البرلمان هو ساحة نضال إضافية وليست بديلة عن النضال الشعبي الذي علينا الاستمرار فيه، لأن التكامل بين النضال الشعبي والبرلماني سيوصلنا إلى فتح آفاق جديدة في مسيرة التغيير في البلد. نحن مطالبون أمام الجميع، من انتخبنا ومن لم ينتخبنا، مطالبون أن نعمل ونسعى لتحقيق الإنجازات. لذلك علينا أن نكون على قدر كبير من المسؤولية.
أنا وأنتم مسؤولون عن تحقيق هذه الإنجازات من خلال الالتزام ببرنامجنا الانتخابي، والانخراط في العمل الشعبي والقطاعي والمتخصص بشكل جدي. سأسعى في المرحلة المقبلة إلى جانب أطراف سياسية على تشكيل حركة سياسية شعبية قادرة على فتح الآفاق أمام الشعب اللبناني. التغيير أصبح ضرورة لأن الوضع في لبنان وصل لمرحلة أثرها سلبي على حياة الناس ومعيشتهم وظروف حياتهم وقضاياهم”.

ودعا سعد المتطوعين إلى الانخراط في اللجان، وتقديم اقتراحات عملية لبدء العمل فيها بشكل علمي ومدروس على الساحة الصيداوية والوطنية.

كلام سعد جاء خلال مداخلة أثناء السحور الثالث من سلسلة السحورات الرمضانية التي يقيمها في مطعم “لارين” في مغدوشة تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية للائحة “لكل الناس” عن دائرة صيدا – جزين. وقد دعي إلى السحور الثالث المتطوعون من الزويتيني والوسطاني، بالإضافة إلى فوج الإنقاذ الشعبي وجمعية الكشاف العربي.
وقد عرض في السحور فيلم يتضمن بنود البرنامج الانتخابي للدكتور أسامة سعد.
ودار حوار بين سعد والحاضرين حول قضايا كثيرة، ومنها: مشكلة المستشفى الحكومي في صيدا وتدهور أوضاعها، والواقع الاقتصادي السئ في مدينة صيدا، وسعي التجار لوضع خطط عمل ورؤى من شأنها استنهاض الوضع الاقتصادي نحو الأفضل، وأوضاع بلدية صيدا وأعضائها وعدم متابعتهم الشؤون الاحيائية لمدينة صيدا، وموضوع التفلت الأمني في الأحياء الشعبية، ومواجهة الاستئثار بقرار صيدا، والمطالبة ببناء مركز كشفي دائم يضم كل الجمعيات في صيدا، وحول مهام اللجان الشعبية في الأحياء المدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*