خاص- ترجمة لدعوة الإمام الخميني.. “مليونية القدس” يوم لنصرة فلسطين وقضيتها

خاص- ترجمة لدعوة الإمام الخميني.. “مليونية القدس” يوم لنصرة فلسطين وقضيتها

بدأت الإستعدادات لإحياء يوم القدس العالمي الذي أرسىاه مفجر الثورة الإسلامية في إيران الإمام الموسوي الخميني “قدس سره”، حيث دعا الى جعل  أخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك  يوما كي تجتمع الأمة الإسلامية وأحرار العالم، لمناصرة الشعب الفلسطيني من خلال المسيرات الحاشدة.

وتأكيداً على أن القدس ستبقى عاصمة لدولة فلسطين وللشعب الفلسطيني، وعاصمة كل الأحرار وبوصلة المجاهدين في العالم، دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في”مليونية القدس” يوم الجمعة المقبل قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة.

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها، ومواصلة تحشيد كافة الطاقات الوطنية، والشعبية لضمان أكبر مشاركة شعبية واسعة، في مليونية القدس يوم الجمعة.

وعشية يوم القدس العالمي، اصدر المجلس التنسيقي لمنظمة الاعلام الاسلامي بيانا دعا فيه الشعب الايراني الى المشاركة الملحمية والواعية في مسيرات يوم القدس العالمي كونها تجسد الوحدة والانسجام بين امة رسول الله (ص) وتبشر بنهاية الكيان الغاصب.

وجاء في البيان انه بعد مضي سبعين عاما على احتلال الاراضي الفلسطينية من قبل الكيان الصهيوني ارتكب الرئيس الامريكي دونالد ترامب حماقة تمثلت في نقل السفارة الامريكية الى القدس، وهذا يعني اعلان حرب على الشعب الفلسطيني المظلوم و جميع المسلمين و الاحرار في العالم.

واضاف البيان ان الانتفاضة الجديدة للفلسطينين و التي تجسدت في مسيرات العودة دخلت مرحلة جديدة، فيما نشاهد امعان الكيان الصهيوني في ارتكاب جرائمه و قتل الاطفال الفلسطينيين.

يكتسب يوم القدس العالمي هذا العام أهمية مضاعفة حيث أنه يأتي على وقع إستمرار تداعيات نقل السفارة الأميركية الى القدس المحتلة تمهيداً للإعتراف بها عاصمة للكيان الغاصب في ترجمة عملية لمخطط صفقة القرن التي تريد تصفية القضية الفلسطينية بتواطؤ اميركي – عربي – صهيوني، وهو ما يتطلب رفع الأصوات والقبضات والنداء لفلسطين والقدس والأقصى وكل ذرة تراب في فلسطين المحتلة، حيث ينتفض أبناؤها عبر مسيرات العود رفضاً لكل المؤامرات ويعمدون قضيتهم بالدماء، تأكيداً على دعوة الإمام الخميني بأن يوم القدس هو يوم لنصرة فلسطين وقضيتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*