خاص- اللواء إبراهيم بين مهمتي “مرسوم التجنيس” وإعادة النازحين

خاص- اللواء إبراهيم بين مهمتي “مرسوم التجنيس” وإعادة النازحين

 

بعد العاصفة التي أثارها لا تزال تداعيات مرسوم التجنيس ترخي بظلالها على المشهد السياسي في البلد، حيث أعربت مصادر متابعة أن ما يثير الريبة هو محاولة تهريبِ المرسوم وإخفائه وعدم نشره، وكذلك في عدم تقديم توضيحات أو أسباب مقنِعة حوله، ولماذا حصر تجنيس هؤلاء المشمولين بالمرسوم وليس غيرهم؟.

وفي ظل وجود أكثر من علامة إستفهام حول مرسوم التجنيس يبدو أن هذه العقبة سلكت طريقها نحو الحل، من خلال إيلاء هذه المهمة الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وذلك بعد الإجتماع الذي عقد في بعبدا وضم الرؤساء الثلاثة إضافة الى اللواء إبراهيم.

وبعد أن أحال رئيس الجمهورية ملف التجنيس الى الأمن العام وطلب من مديره العام اللواء عباس إبراهيم التدقيق في الأسماء، طلبت المديرية العامة للأمن العام بدورها من المواطنين إبلاغها عن أي معطيات أو معلومات يمتلكونها حول الأسماء الواردة فيه لإجراء اللازم بشأنها،  وتشير معلومات الى أن “اللواء إبراهيم سيعيد التدقيق في الأسماء التي وردت ضمن مرسوم التجنيس، بحيث أن مصير المرسوم مرتبط بالتقرير الذي سيقدّمه إبراهيم الى رئاستي الجمهورية والحكومة ووزارة الداخلية، لكن يبدو مستبعداً أن يتم إلغاء المرسوم أو تأجيل تنفيذه.

والى جانب المهمة الملقاة على عاتقه على صعيد متابعة ملف مرسوم التجنيس يتولى اللواء إبراهيم مهمة أخرى، حيث تفيد المعلومات أن “اللواء إبراهيم في صدد التحضير لإعادة دفعة جديدة من النازحين السوريين الى بلدهم، ويبلغ عددهم حوالي 10 آلاف معظمهم من مخيم عرسال، بعد أن تم تكليف اللواء إبراهيم رسمياً من الرئيس عون بالتواصل مع السلطات السورية المعنية، وذلك بعد أن تمكّن الرئيس عون من انتزاع موافقة ضمنية من رئيس الحكومة وفريقه السياسي بضرورة معالجة هذا الملف بالتواصل مع الدولة السورية».

كذلك  تردّد بأن عدد من النازحين السوريين القاطنين في بلدة شبعا وباقي قرى العرقوب تلقوا رسائل نصّية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يُطلب بها من الراغبين منهم بتسجيل أسمائهم من أجل العودة إلى بلداتهم وقراهم في كافة المناطق السورية، وذلك خلال شهر تموز المقبل على أن يبدأ تسجيل أسماء للراغبين منهم إعتبارا خلال الأيام المقبلة.

وعليه يبدو أن اللواء إبراهيم يعمل على خط إنجاز مهمتين تشكلان غاية في الأهمية والدقة، ما يؤكد مجدداً على الدور الحيوي والفاعل الذي يلعبه اللواء عباس إبراهيم في تولي المهام الوطنية، والتي سبق له وأن نجح في إنجاز أكثر من ملف معقد وكانت بصماته واضحة في ذلك.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*