خاص هنا صيدا- نواب المعارضة السنية يخوضون معركة تمثيلهم وزارياً

خاص هنا صيدا- نواب المعارضة السنية يخوضون معركة تمثيلهم وزارياً

شهد ​مجلس النواب​ إجتماعاً للنواب السنة المعارضين ضم النواب ​عبد الرحيم مراد​، ​فيصل كرامي​، ​قاسم هاشم​، ​وليد سكرية،​ ​عدنان طرابلسي،​ و​جهاد الصمد​”.

وبحسب المعلومات يأتي هذا اللقاء استكمالا للإجتماعات السابقة التي كانت تعقد قبل الإنتخابات النيابية، لتنسيق الخطوات بين النواب السنة المعارضين للحريرية السياسية، بهدف تمثيلهم في الحكومة بوزير على الأقل من الحصة السنية، وتؤكد مصادر المجتمعين أنه يحق للنواب السنة المعارضين أن يتمثلوا حكومياً، مؤكدين تمسكهم بما أفرزته الإنتخابات، أما في حال إستبعادهم فإتهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وسيطالبون بتطبيق المعايير التي تطالب بها الطوائف الأخرى لناحية التمثيل في الحكومة وفقاً للأحجام.

بالمقابل يرى البعض أن عدم إنضمام النائبين أسامة سعد وفؤاد مخزومي إلى “اللقاء التشاوري”، وفي ظل مطالبة كتلة “الوسط”، برئاسة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي  بأن تتمثل في الحكومة، سيفقد نواب المعارضة السنية بعضاً من نقاط القوة، ولكن ذلك لا يعني تغييب المعارضة السنية عن الحكومة وفق المصادر، خصوصا وأنها تلقى دعم الثنائي الشيعي والذي يترجم من خلال مشاركة النائبين قاسم هاشم والوليد سكرية في “اللقاء التشاوري”، فكيف سيتم تمثيل المعارضة السنية؟

للإجابة على هذا السؤال تشير بعض المصادر أنه وفي ظل رفض رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري تمثيل الشخصيات السنية التي لا تدور في فلك تيار “المستقبل” حكومياً، هناك سيناريو يقضي بأن يسمي رئيس الجمهورية ميشال عون وزيراً سنياً مقابل أن يسمي الحريري وزيراً مسيحياً، لكن يبقى ذلك مرتبطاً بمدى رغبة رئيس الجمهورية، بتسمية أحد النواب السنة من المحسوبين على المعارضة، فهل سيتم إعتماد هذا المخرج لحل عقدة تمثيل المعارضة السنية أم سنكون أمام عقدة جديدة تساهم في تعميق أزمة الحريري بتشكيل الحكومة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*