تحرير أهالي الفوعا وكفريا..واتفاق لخروج المسلحين من القنيطرة

تحرير أهالي الفوعا وكفريا..واتفاق لخروج المسلحين من القنيطرة

احتجزت جبهة النصرة الإرهابية أكثر من 19 حافلة ضمن الدفعة الرابعة والأخيرة التي تقل أهالي من بلدتي الفوعة وكفريا بعد إخلائهم باتجاه محافظة حلب.

وقال أحد أهالي بلدة الفوعة المحتجز ضمن الدفعة الرابعة إن المسلحين قاموا بإيقاف الحافلات عند معبر العيس وبدأوا بالصعود إليها واستفزاز المقاتلين والمدنيين.

وأضاف أن المسلحين قاموا بعدها بإنزال المقاتلين وتفتيشهم ونزع السلاح من بعضهم والاستيلاء عليه وإفراغ الذخيرة من السلاح الفردي من البعض الآخر مستغلين هدوء المقاتلين الذين لم يردوا على أي من الاستفزازت خوفاً على عائلاتهم من أي رد فعل من المسلحين في حال كان هناك رد على استفزازاتهم.

وأشار المصدر من الأهالي أنفسهم إلى أن المسلحين عمدوا إلى ترك الناس في الحافلات تحت أشعة الشمس لزيادة معاناتهم، ومنعوا عنهم المياه.

واشترط المسلّحون أن يتمّ إخراج دفعة جديد من الموقوفين لدى الدولة السورية بدلاً من الموقوفين الذين تمّ الإفراج عنهم ورفضوا العودة إلى مناطق سيطرة جبهة النصرة.

وظهر القيادي في جبهة النصرة أبو اليقظان المصري في تسجيل مصوّر يقوم من خلاله بالصعود إلى الحافلات وتوجيه الشتائم للمقاتلين وللدولة السورية في محاولة لاستفزازهم بعد فشل أبو اليقظان وجبهة النصرة التابع لها من تحقيق أي انجاز عسكري للسيطرة على البلدتين خلال فترة الحصار.

كما ناشد الأهالي الإسراع بتخليص الحافلات من الجماعات المسلحة وسط صمت من الضامن التركي، في إشارة إلى مخاوف من تكرار سيناريو منطقة الراشدين التي راح ضحيتها أكثر من 120 شهيداً من البلدتين.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة «سانا» الرسمية السورية للأنباء بأن 10 حافلات دخلت قرية أم باطنة بريف القنيطرة الجنوبي لبدء نقل المسلحين إلى شمال سورية.

ومن المقرر نقل المسلحين من محافظة القنيطرة جنوب غرب سورية إلى محافظة إدلب شمالي البلاد، وفقا للاتفاق بين السلطات السورية والمسلحين، الذي تم التوصل إليه بوساطة روسية.

وينص الاتفاق على تسوية أوضاع المسلحين الراغبين في البقاء جنوب غرب سورية وخروج الرافضين للتسوية إلى إدلب، مع تسليمهم سلاحهم الثقيل والمتوسط للجيش السوري.

وكانت شبكة الإعلام الحربي السوري نشرت بنود الاتفاق المبرم بين دمشق والمسلحين في ريف القنيطرة جنوب غرب سورية، والذي تم التوصل إليه أمس الخميس بوساطة روسية.

وتزامن اتفاق القنيطرة مع انتهاء عملية إجلاء جميع المدنيين المحاصرين أمس الخميس من الفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غرب سورية باتجاه ريف حلب الجنوبي، تنفيذاً لاتفاق تحرير الآلاف من المدنيين المحاصرين هناك مقابل الإفراج عن عدد من معتقلي المسلحين لدى الحكومة السورية.

كما يأتي الاتفاق بعد التسوية في المنطقة الجنوبية على وقع تقدم الجيش السوري خلال عمليته العسكرية لإنهاء الوجود المسلح في محافظتي درعا والقنيطرة، حيث حرر عدداً من القرى والتلال الحاكمة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*