خاص – هجمات السويداء تفتح سجالاً جديداً بين جنبلاط وأرسلان

خاص – هجمات السويداء تفتح سجالاً جديداً بين جنبلاط وأرسلان

يبدو أن السجال الدرزي – الدرزي بين رئيس ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ ​النائب طلال أرسلان ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط ،لم يعد مقتصراً على ملف تشكيل الحكومة حيث يرفض جنبلاط توزير أرسلان الذي لا يملك حيثية تمثيلية داخل طائفته، ويستند الاشتراكي الى دليل أنه حصد 7 مقاعد نيابية من أصل ثمانية للطائفة الدرزية، بينما فاز أرسلان بالمقعد الشاغر الذي تركه له جنبلاط في دائرة عاليه- الشوف.

وجاءت أحداث السويداء والهجمات الإرهابية التي شنها تنظيم داعش على القرى الدرزية التي اسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، لتشكل عنواناً جديداً للسجال على خط المختارة – خلده، حيث  رد أرسلان على كلام جنبلاط  وأشار ​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنّه: “نعجب ممن يتساءل كيف وصلت فلول الاٍرهاب الى السويداء وكأن لا احد يفقه او يعرف بأن ظهر الاٍرهاب محمي من ​اسرائيل​ التي وَيَا للاسف لم يعد لها وجود في عقول البعض”.

وشدد ارسلان على “ان مشايخ الشرف والكرامة هم الذين لم يراهنوا يوماً على تفتيت ​سوريا​ ولا تقسيمها ولا إخضاعها للحمايات الدولية والمخططات المشبوهة دولياً واقليمياً ولولا ذلك لما استبسلوا البارحة واليوم في الدفاع عن الارض السورية الواحدة وعن الشرف والعرض الذي يتاجر به البعض في المحافل الدولية بيعا وشراء التماساً للرضى وزيادة في الرخاء المالي”.وأضاف ارسلان: “إذا كان التهويد قد اصاب في مكان ما فلا شك بأنه قد اصاب العقول المريضة التي لم تقتنع لتاريخه بأن المنطقة قد حسمت هويتها الممانعة و​المقاومة​ وبأن التهويد هو مرض عقلي قبل ان يكون واقع مألوف وعلاجه معروف وهو الحس بالقومية العربية ومركزية القضية والسيادة على النفس قبل ان تكون على الارض، لان لا ارض لغير المؤمنين بها وبوجودها ووحدتها”.وختم قائلاً: “فعلاً من استحى مات… وسلمت أيادي المجاهدين الاشاوس من اهلنا في جبل العرب الصامد”.

وكان جنبلاط سأل في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي”كيف وصلت وبهذه السرعة تلك المجموعات الداعشية الى ​السويداء​ ومحيطها وقامت بجرائمها، قبل ان ينتفض أهل الكرامة للدفاع عن الارض والعرض؟ اليس النظام الباسل الذي ادعى بعد معركة الغوطة انه لم يعد هناك من خطر داعشي ال اذا كان المطلوب الانتقام من مشايخ الكرامة”.

وسأل جنبلاط: “ماهي جريمة مشايخ الكرامة سوى رفض التطوع بالجيش لمقاتلة اهلهم أبناء الشعب السوري والغريب هو حماس الشيخ طريف في فلسطين للدفاع عن دروز سوريا وتجاهله المطلق بقانون التهويد الذي اصدره الكنيست الاسرائيلي بالامس القريب وعلى أية حال لا فريق بين البعث الأسدي وصهيونية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو”.

كما إنسحب الخلاف بين جنبلاط وأرسلان على مسألة التعازي بشهداء السويداء، ففي وقت أعلنت مشيخة العقل والهيئا الروحية لطائف الموحدين الدروز الى وقف تضامنية مع أهل جبل العرب وإقامة صلاة الغائب عن أرواح الشهداء في مقام الشيخ أحمد أمين الدين في بلدة عبيه.

بالمقابل أعلنت مديرية الاعلام في ​الحزب الديمقراطي اللبناني​، ببيان لها أن أرسلان​ ينعي الشهداء الأبطال الذين سقطوا أثناء العدوان الإرهابي على محافظة ​السويداء​ السورية، ويقيم للغاية مراسم تقبّل التعازي صباح الأحد القادم في 29 تمّوز 2018 من الساعة 11 ولغاية 1 ب.ظ. في دارته في خلدة”.

خاص هنا صيدا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*