هل تتوج جهود اللواء إبراهيم بإطلاق نزار زكا؟

هل تتوج جهود اللواء إبراهيم بإطلاق نزار زكا؟

في سياق المهام والملفات الشائكة والمعقدة التي تولى إدارتها، ونجح في الوصول بمعظمها الى خواتيمها الإيجابية، جاءت الزيار التي قام بها المدير العام للأمن العام اللواء ​عباس ابراهيم​ الى ​طهران، وتبين لاحقاً أنها تندرج في سياق العمل على حل قضية الموقوف اللبناني في إيران نزار زكا الذي إلتقاه اللواء إبراهيم.

من جهتها أوضحت مصادر مطلعة عبر صحيفة “الشرق الأوسط”، أنّ “زيارة المدير العام للأمن العام اللواء ​عباس ابراهيم​ الى ​طهران​ ولقاءه الموقوف اللبناني في ​إيران​ ​نزار زكا​، فتحت قناة تواصل مع الجانب الإيراني، وأسّست لمفاوضات لبنانية – إيرانية بشأنه”.

وأشارت إلى أنّ “لقاء اللواء إبراهيم بزكا يأتي في سياق اهتمام ​الدولة اللبنانية​ بقضيته، بخاصّة أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال المكلّف تشكيل الحكومة ​سعد الحريري​ ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال النائب ​جبران باسيل​، سبق لهما وأثارا قضيته مع مسؤولين إيرانيين خلال زياراتهم الى ​بيروت​”.

وفي سياق  متصل لفت وكيل الدفاع عن ​نزار زكا​، المحامي ماجد دمشقية، أنّ “زيارة المدير العام للأمن العام اللواء ​عباس ابراهيم​ لموكله في سجنه، أعطت انطباعًا جيّدًا، وأسّست لتواصل مع ​السلطات الإيرانية​ لإيجاد مخرج لوضعه، والتمهيد لإطلاق سراحه”، مؤكّدًا أنّ “لا معلومات قاطعة عن وعد إيراني بإطلاق سراحه، لكن ثمّة ما يؤشّر إلى ليونة في هذا الملف قد تفضي إلى نتائج إيجابية”.

وكشف دمشقية أنّ “عائلة زكا طلبت موعدًا للقاء اللواء ابراهيم للاطلاع منه على وضع ابنها، وتلمس إيجابيات لقائه به، إلّا أنّ ابراهيم لم يحدّد موعدًا للقاء العائلة حتّى الآن”، منوّهًا إلى أنّ “عائلة نزار زكّا وفريق الدفاع عنه يقدّرون ظروف مدير الأمن العام كمسؤول أمني، وحقّه في عدم البوح بتفاصيل زيارته الى ​طهران​، وما إذا كانت قضية زكا هي الملف الرئيسي في جدول لقاءاته بالمسؤولين الإيرانيين أم لا”.

 

وشدّد دمشقية على أنّ “الإستمرار في اعتقال نزار زكا والحكم عليه بعقوبة مشدّدة، باتت قضية وطنية، من واجب الدولة ومسؤوليها الإهتمام بها حتّى تصل إلى نهايتها السعيدة، خصوصًا أنّ الحكم لا يستند إلى أدلّة واضحة وقاطعة تثبت صحة التهم المنسوبة إليه”.

بدوره عبّر شقيق نزار، زياد زكا، عن “تفاؤله والعائلة بمبادرة اللواء ابراهيم ودخوله على القضية”، مركّزًا على أنّ “ابراهيم لم يدخل ملف تفاوض في أي قضية إلّا وصل به إلى خواتيم سعيدة”، معربًا عن أمله في “لقاء قريب من المدير العام للأمن العام للبحث عه في هذه القضية”، مبيّنًا أنّ “بحسب آخر المعلومات الّتي وردتنا، بدأ الوضع الصحي والنفسي لشقيقي نزار بالتحسّن، خصوصًا أنّه بدأ يتناول الطعام والأدوية بشكل منتظم بعد إضرابه عن الطعام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*