بالصور – لقاء في مركز تجمع العلماء المسلمين تحت عنوان ” فلسطين وصفقة القرن”

بالصور – لقاء في مركز تجمع العلماء المسلمين تحت عنوان ” فلسطين وصفقة القرن”

 

أقيم في مركز تجمع العلماء المسلمين لقاءً تضامنياً مع فلسطين بعنوان: ” فلسطين وصفقة القرن”، بحضور ممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمد جلال فيروزنيا المستشار مرتضى مرتضائي، وممثل سفير دولة فلسطين أشرف دبور، وممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وبحضور حشد من علماء المسلمين، وبدعوة من تجمع العلماء المسلمين والاتحاد العالمي لعلماء المقاومة.


تحدث في اللقاء كلاً من: رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود.

الشيخ عبدالله
ومما جاء في كلمة الشيخ حسان عبد الله :
ما العملُ إذاً حتى يُقْضى نهائياً على مشروعِ صفقةِ القرنِ والذي يعني بالضرورةِ زوالَ الكيانِ الصهيونيِّ؟
أولاً: بما أنه ثَبُتَ بما لا مزيدَ عليه أن أحدَ أهمِّ أسبابِ انهيارِ صفقةِ القرنِ هو وحدةُ القرارِ الفلسطينيِّ الرافضِ لها بغضِّ النظرِ عن التبايُناتِ الأخرى فإننا ندعو إلى تشكيلِ هيئةِ القرارِ الموحّدِ وذلك من خلالِ إعادةِ إنتاجِ منظمةِ التحريرِ الفلسطينيةِ إما من خلالِ انتخاباتٍ مباشرةٍ في فلسطينَ والشتاتِ أو من خلالِ إعادةِ التشكيلِ عبر إدخالِ القوى التي هي خارجُ المنظمةِ بحسبِ حجمِها الواقعيِّ إليها، ثم بعدَ التشكيلِ تتمُّ إعادةُ النظرِ بكلِّ القراراتِ التي اتخذتها المنظمةُ وإلغاءُ كلِّ ما لهُ علاقةٌ بالكيانِ الصهيونيِّ من خلالِ:
أ‌- إلغاءُ الاعترافِ بالكيانِ الصهيونيِّ.
ب- العودةُ للكفاحِ المسلّحِ.
ج- دعمُ انتفاضةِ الشعبِ الفلسطينيِّ.
د- إلغاءُ التنسيقِ الأمنيِّ مع الكيانِ الصهيونيِّ.
هـ- الخروجُ من كلِّ الاتفاقاتِ مع العدوِّ الصهيونيِّ.
و- الدعوةُ لانتخاباتٍ جديدةٍ للسلطةِ الفلسطينيةِ يكون من خلالِها تنظيمُ الوضعِ في المناطقِ المحررةِ في القطاعِ والضّفةِ.
ثانياً: توفيرُ الدعمِ للمقاومةِ في فلسطينَ من خلالِ دعمِ صمودِ الشعبِ الفلسطينيِّ وذلك بإعادةِ بناءِ ما يُهدّمُهُ العدوُّ الصهيونيُّ، تبني عوائلِ الشهداءِ ومعالجةُ الجرحى، تأمينُ مستلزماتِ الصمودِ من دواءٍ وغِذاءٍ وموادِ بناءٍ، وتأمينُ إدخالِ السلاحِ إلى الداخلِ الفلسطينيِّ لتستمرَّ المقاومةُ.


ثالثاً: ضغطُ الشعوبِ على الدولِ التي تربِطُها اتفاقاتٌ مع العدوِّ الصهيونيِّ لإلغائها.
رابعاً: اعتمادُ المقاومةِ كسبيلٍ لحمايةِ الدولِ المحيطةِ بالكيانِ الصهيونيِّ باعتبارها صيغةً أثبتتْ نجاحَها في لبنان.
خامساً: الاستفادةُ من دعمِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ الصادقِ والمبدئيِّ لفلسطينَ واعتبارِ أن أيَّ تصويرٍ لهذِهِ الدولةِ كعدوٍّ بديلٍ عن العدوِّ الصهيونيِّ هو خيانةٌ للقضيةِ الفلسطينيةِ ولأمّتِنا العربيةِ.
سادساً: اعتمادُ سياسةِ أَنْ لا عدوَّ لنا داخلَ الأمةِ سوى العدوِّ الصهيونيِّ وأن الخلافاتِ داخلَ الأمةِ هي خلافاتٌ سياسيةٌ تُحلُّ بالحوارِ.
سابعاً: العملُ على ترسيخِ الوحدةِ بكلِّ عناوينِها إسلاميةٍ، وطنيةٍ، قوميةٍ، طائفيةٍ، واعتبارُ أنّ الدعوةَ إلى الفتنةِ هي دعوةٌ صهيونيةٌ هدفُها حمايةُ كيانهِم الغاصبِ.
ثامناً: القضاءُ على الحركةِ التكفيريةِ في العالمِ الإسلاميِّ باعتبارِها مُنْتَجاً استعمارياً هدفُهُ إضعافُ العالمِ الإسلاميِّ ومحورِ المقاومةِ والحمايةُ المباشرةُ وغيرُ المباشرةِ للكيانِ الصهيونيِّ، إضافةً إلى كونِهِ إساءةً للدينِ الإسلاميِّ ومفاهيمِهِ السمحاءِ ولا علاقةَ للإسلامِ به.
تاسعاً: حرمةُ الاقتتالِ الداخليِّ في الأمةِ وإنهاءُ جميعِ الحروبِ والتوجهُ لتشكيلِ جيشٍ واحدٍ لتحريرِ فلسطينَ، إذْ أنها لا تُحرّرُ إلا من خلالِ جيشٍ واحدٍ تشكِّلُهُ الأمةُ بقيادةٍ واحدةٍ نراها اليومَ متمثلةً بسماحةِ الإمامِ القائدِ السيدِ علي الخامنائي مُدَّ ظلُهُ.

الشيخ حمود
وفي كلمته سأل الشيخ حمود قائلاً:”أيها الإخوة الكرام من منا كان يتوقع في يوم ما أن تتحول طائرة ورقية إلى سلاح يقض مضجع العدو الإسرائيلي، أكثرنا تفاؤلاً كان لا يمكن أن يتخيل أن بالون يمكن أن يتحدى الكيان الإسرائيلي، كذلك يوم ارتفع الحجر في الانتفاضة الأولى، كذلك عندما انتصرت غزة مرة واثنتين وثلاثة طبعاً فضلاً عن انتصارات لبنان، من كان يتوقع ذلك؟ أليس هذا هو من عند الله؟ صحيح أن كثير من أبناء امتنا ومنهم علماء مزعومون ومنهم مثقفون في عناوين براقة لا يزالون يدفنون رؤوسهم في التراب وينكرون أن هذا كان نصراً من عند الله، يدفنون رؤوسهم في الرمال ولا يحبون أن يعترفوا لإخوانهم في لبنان وفي فلسطين بأن هذا النصر هو نصر إلهي، مدد غيبي، قوة إلهية، وليس مجرد صدفة من الصدف مثلاً، وكنا نسمع من البعض الكذب والدجل ويقولون أن هذه الانتصارات هي اتفاقات سرية بشكل أو بآخر، القافلة تسير أيها الإخوة ولا يهمنا نباح هنا أو هناك، لا يهمنا كل ذلك، نحن نؤمن بحتمية زوال إسرائيل، ونؤمن بأن الله سطر ذلك في القرآن الكريم ونؤمن بأن الأمر أصبح قاب قوسين أو أدنى.


نعم سقطت الآن صفقة القرن كان مشروعاً ولما فشل قال الملك سلمان للرئيس محمود عباس لن نرضى إلا بما ترضون به، عملياً قالوا: طالما السعودية رفضت فلن يقبل بها احد لأنها هي الممول للصفقات وهي المروج لها بشكل أو بآخر، كلما تخلت جهة عن طريق فلسطين برزت جهة أخرى وكلما انهزمت فئة انتصرت فئة، وكلما تشوه عقل فئة وضح عند الآخرين فبالتالي سنبقى حتى ينجز الله وعده ووعده قريب بإذن الله تعالى.
وفي نهاية اللقاء تم توزيع الكتاب الصادر عن الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة بعنوان: ” الوعد الحق” ووقعه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*