خاص- لهذا السبب ترفض بعض الجهات في صيدا التعاون مع الامن العام

خاص- لهذا السبب ترفض بعض الجهات في صيدا التعاون مع الامن العام

شكّل دخول المديرية العامة للأمن العام بشخص مديرها العام اللواء عباس إبراهيم على خط معالجة ملف النزوح السوري بداية الحل المنشود لهذه الأزمة، حيث نجح الأمن العام وبتوجيهات من اللواء إبراهيم في تنظيم عودة الآلاف من النازحين الراغبين بالعودة الطوعية الى قراهم وبلداتهم في سوريا، حيث تولى الأمن العام مؤخراً تأمين إنتقال النازحين من بعض المناطق اللبنانية على نفقته الخاصة، إنطلاقا من شعور الأمن العام بالمسؤولية ورغبة منه في حل هذا الملف وتذليل العقبات التي تعترض هذا الملف.

لكن المفارقة التي تسجل في هذا الخصوص لا سيما في مدينة صيدا أن بعض الجمعيات التي سارعت الى العمل على تبني ملف النازحين السوريين في لبنان، لم تُظهر أي حماسة على صعيد التعاون مع الأمن العام، للبدء بتأمين عودة هؤلاء النازحين والتخفيف من معاناتهم، وحتى لم يعربوا عن شكرهم للأمن العام للدور الذي يقوم به على هذا الصعيد، ما يطرح علامة إستفهام عن السبب الكامن وراء هذا الموقف السلبي.

وفي هذا الإطار تفيد معلومات لـ”هنا صيدا” أن بعض الجهات الصيداوية التي تعمل تحت عنوان الجمعيات الإنسانية، بدت غير متحمسة لعودة النازحين السوريين لأنها وبكل بساطة تستفيد مادياً من مسألة وجود النازحين السوريين في صيدا، وتعمل على جمع الأموال والتبرعات تحت عنوان مساعدة النازحين السورين في لبنان، وبالتالي فإن عودة النازحين الى سوريا سوف تنعكس سلباً على هذه الجمعيات وتحرمها من المبالغ المالية التي تحصل عليها على خلفية مسألة النازحين السوريين.

كما تشير المصادر الى أن رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي توجه بالشكر الى الأمن العام واللواء إبراهيم، على الجهود التي يبذلوها في تأمين عودة النازحين من صيدا، لكن لم تظهر اي حماسة لديه و باقي الجهات للتعاون مع الأمن العام بهدف تأمين عودة هؤلاء النازحين وإنهاء معاناتهم، وعليه ترى المصادر أن عملية تأخير عودة النازحين لا سيما من قبل مفوضية شؤون اللاجئين بذريعة أن الأوضاع الأمنية في سوريا لم تصل الى خواتيمها بالشكل النهائي، تلقى دعماً محليا من قبل بعض الهيئات التي تتلقى الأموال من الجهات الدولية، وهو ما يدفعها لعرقلة عجلة عودة النازحين السوريين لأهداف مالية، بعيداً عن البعد الإنساني لهذه القضية التي تم إدخالها في البازار السياسي، على حساب النازحين ومعاناتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*