الأوضاع في مخيم عين الحلوة راوحت مكانها من الترقب والحذر الميداني

الأوضاع في مخيم عين الحلوة راوحت مكانها من الترقب والحذر الميداني

افاد مراسل “النشرة” في صيدا، أن الاوضاع في ​مخيم عين الحلوة​ راوحت مكانها من الترقب والحذر الميداني مع استمرار الجهود السياسية لتطويق تداعيات جريمة اغتيال هيثم السعدي بعد انتهاء اسبوعها الاولى حيث ترفض عائلته واهالي بلدة طيطبا دفنه قبل تسليم القاتل الى السلطات اللبنانية.

وبقيت الحركة في المخيم خجولة وخفيفة في ​الشارع الفوقاني​، في ما اقفلت بعض المحال التجارية وتعطلت الدراسة في مدارس وكالة “الاونروا” وفضل الطلاب ملازمة منازلهم تحسبا لاي طارىء.

ومن المتوقع، ان تقوم لجنة من “القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة” في منطقة صيدا بزيارة ذوي السعدي واهالي طيطبا لاقناعهم بدفنه، والتأكيد على تحمل المسؤولية في الاقتصاص من الجاني، مدعومة بموقف فلسطيني سياسي موحد بضرورة ان لا يذهب دمه هدرا.

ويشهد مخيم عين الحلوة منذ أيام عديدة شائعات مغرضة تحاول صب الزيت على الوضع الامني المتوتر على وقع اجراءات امنية واستنفارات عسكرية تتخذها القوى كل ليلة احترازيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*