علماء ومشايخ إستنكروا عبر “هنا صيدا” إعتداء الإهواز الإرهابي وتأكيد على دور إيران بمواجهة الإرهاب

علماء ومشايخ إستنكروا عبر “هنا صيدا” إعتداء الإهواز الإرهابي وتأكيد على دور إيران بمواجهة الإرهاب

لاقى الإعتداء الإرهابي الذي وقع في مدينة الأهواز في إيران جملة من المواقف التي إستنكرت هذا العمل الإرهابي الهادف الى زعزعة أمن وإستقرار الجمهورية الإسلامية في إيران، وفي السياق أكد مواقف عدد من العلماء والمشايخ عبر موقع “هنا صيدا” على أن تفجير الأهواز هو عدوان إرهابي يحمل بصمات المحور الأميركي – الصهيوني، الساعي الى الإنتقام من جمهورية إيران الإسلامية نظراً لدورها الفعال في التصدي للإرهاب التكفيري، ما أدى الى سقوط مشروعه في المنطقة، ومحاولة للإنتقام من إيران كونها تشكل أحد ركائز محور المقاومة ودعمها المطلق للقضية الفلسطينية ولقوى المقاومة في لبنان وفلسطين وسائر دول المنطقة التي تواجه خطر المشروع الإرهابي.

الشيخ السعدي: الإنتصار على المشروع التكفيري دفع بأميركا وإسرائيل للعدوان على إيران

أكد رئيس جمعية نور اليقين الخيرية الشيخ جهاد السعدي في تصريح لموقع “هنا صيدا” أن ما حصل في الأهواز ، خلال العرض العسكري عمل ارهابي جبان يدل على أن العدو فشل في أن يحارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الإقتصاد والعقوبات المالية، فلجأ الى  العدوان من خلال العمل الإرهابي الذي يصب في مصلحة أعداء الإسلام ويخدم أمريكا وإسرائيل، وأشار الى أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الجمهورية الإسلامية الى عمل ارهابي، بل انها ومنذ انتصار ثورتها بقيادة الامام الخميني رحمه الله تتعرض الى عقوبات اقتصادية كبيرة وهجمات ارهابية جبانة، تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، في محاول بائسة للإطاحة بنظامها الاسلامي المبارك”.

وأضاف الشيخ السعدي لافتاً الى أن فشل العدوان على لبنان وانتصار المقاومة في تموز 2006 وانتصار سوريا واليمن والعراق على المشروع التكفيري الإجرامي، هو الذي جعل أميركا وإسرائيل تعملان من أجل ضرب العمود الفقري للمقاومة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كونها داعم أساسي للقضية الفلسطينية ولقوى المقاومة في المنطقة وتجاهر بعدائها للكيان الصهيوني الغاصب، بينما تحاول اميركا تمرير مشاريعها الخبيثة والسعي الى تمرير صفقة القرن بهدف حماية الكيان الصهيوني واطالة وجوده في المنطقة، والعمل على أقرار مشروع “يهودية الدولة” وشطب القضية الفلسطينية ما يعني ضياع حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

كما إعتبر أن هذا العمل الإرهابي في الأهواز يظهر نوايا اميركا والكيان الصهيوني، وبعض دول الجوار على تنفيذ مشروعهم الهادف إلى اضعاف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والعمل على تقسيم المقسم، في سياق مخطط ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الجديد في المنطقة، والذي سيسقط بفضل تضافر قوى المقاومة ودعم إيران لها، وختم الشيخ السعدي قائلاً: إننا إذ نستنكر كل أنواع الإرهاب المنظم الذي يشن على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من اقتصاد وأعمال عنف، ورحم الله شهداء الاهواز ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.

 

الشيخ عطية: المخططات الصهيونيه الاميركيه لإستهداف إيران ستبوء بالفشل

عضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ محمد عطية أشار في تصريح لموقع “هنا صيدا” الى أن الجمهورية الاسلامية في إيران تعرضت لهذه الهجمات الإرهابية الوهابية لأنها تقف الى جانب الشعوب المستضعفة، وتنصر المظلومين بوجه الطغاة والمستكبرين وقوى الشر الاميركي والصهيوني.

ولفت الشيخ عطية الى وقوف ايران الدائم والمستمر الى جانب الشعب الفلسطيني بمواجهة العدو الصهيوني والدعم المطلق الذي تقدمه للمقاومين في غزة بمواجهة آلة الحرب الإسرائيلية،  كذلك وقوف إيران الى جانب سوريا جيشاً وشعباً بمواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها من قبل التنظيمات التكفيرية، المدعومة من اميركا وتل أبيب بهدف تدمير سوريا التي تشكل مع إيران الحليف والداعم لحركات المقاومة في المنطقة.

كما أشار الى وقوف الجمهورية الاسلامية في إيران الى جانب اليمن وشعبه الذي يتعرض لحرب إباده وحشية، وأكد الشيخ عطية أن الدعم الإيراني لقوى المقاومة أثمر سلسلة من الإنتصارات،  حيث إنتصرت المقاومة في لبنان إبان عدوان تموز من العام 2006 بعد بفضل الدعم الإيراني وكذلك المقاومة في غزة وفي اليمن وسوريا والعراق، وختم الشيخ عطية مؤكداً أن المخططات الصهيونيه الاميركيه تقف وراء هذا الهجوم الارهابي في الأهواز لإستهداف إيران ستبوء بالفشل، ومشروع المقاومة باق ومستمر بفضل الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية في إيران”.

 

الشيخ العريضي: هجوم الأهواز بسبب وقوف إيران بوجه العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري

تعقيباً على الهجوم الإرهابي في الأهواز رأى الشيخ كامل العريضي من طائفة الموحدين الدروز في تصريح لموقع “هنا صيدا” أن “هذا الهجوم هو بسبب وقوف الجمهورية الاسلامية الإيرانية في وجه العدو الصهيوني والتصدي لمشاريعه المدمرة في المنطقة، لافتا الى الدعم الذي تقدمه إيران لفصائل المقاومة الفلسطينية ووقوفها الدائم الى جانب القضية الفلسطينية وتأكيدها المستمر على حق العودة للشعب الفلسطيني الى أرضه المحتلة، ورفض إيران المطلق لصفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.

كذلك أشار الشيخ العريضي أن هجوم الأهواز هو محاولة للإنتقام من إيران نتيجة الدور الفعال الذي تلعبه الجمهورية الاسلامية الإيرانية، في التصدي للخطر الإرهابي التكفيري الذي يستهدف المنطقة، ووقوف إيران الى جانب سوريا في حربها على الإرهاب الذي بات على مشارف الهزيمة، وذلك بفضل تضحيات محور المقاومة والذي تشكل إيران أحد أركانه”.

وختم العريضي متقدماً بالتعازي القلبية الحارة من الاخوة في الجمهورية الاسلامية في إيران قيادة وشعباً، سائلاً الله أن يتغمد بواسع رحمته الشهداء الذين سقطوا في هجوم الأهواز الإرهابي.

 

الشيخ نصّار: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستهدفة لأنها تواجه مخططات العدو الصهيوني الإرهابية

من جهته أعلن مفتي صيدا وأقضيتها السابق وعضو مجلس الرئاسة في الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ أحمد نصار في تصريح لموقع “هنا صيدا” الى أن “إننا ندين ونستنكر بشدة الإعتداء الإرهابي منطقة الأهواز  في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى من عناصر الأجهزة الأمنية الإيرانية والمدنيين”.

وأضاف الشيخ نصار:”نجدد موقفنا الثابت والرافض للإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، مشيراً الى أن “هذا الإرهاب الذي تغذيه الولايات المتحدة الأمريكية وتدفعه وتصدّره الى إيران وباقي دول محور المقاومة للعبث بأمنها واستقرارها، سواء من باب تطويعها وسلب خيراتها او من خلال الإعتداء عليها كونها تواجه مخططات العدو الصهيوني الإرهابية في المنطقة”.

وختم الشيخ نصار لافتاً الى أن  الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتم إستهدافها لأنها تقف بجانب الشعب الفلسطيني وتدعم فصائل المقاومة حتى تحقيق حق العودة وعودة الشعب الفلسطيني الى أرضهم، ونظراً لدورها في دعم ومساندة حركات المقاومة التي تواجه الإرهاب التكفيري، وهو ما دفع بالدول والجهات الراعية للإرهاب الى تنفيذ هذا الهجوم في الأهواز، في محاولة للتعمية على هزائمها”.

الشيخ قدورة: إعتداء الأهواز سيزيد إيران قوة وإصراراً على مواجهة المشاريع والمخططات الإرهابية

بدوره أعرب رئيس مركز بدر الكبرى الشيخ محمد قدورة في تصريح لموقع “هنا صيدا” عن إدانته وإستنكاره للهجوم الإرهابي الذي إستهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز، وتقدم من الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وحرساً وشعباً بأحر التعازي بالشهداء الذين قضوا على أيدي الجماعات الإرهابية والظلامية في منطقة الأهواز”.

وأضاف:”إن هذا العمل يذكرنا بأعمال خوارج وبأعمال الإجرام والإرهاب التي يتمثل اليوم بداعش والنصرة وباقي الجماعات التكفيرية، التي أساءت كثيراً الى الإسلام المحمدي الأصيل والى إسلام الرحمة والمحبة وإسلام التواصل بين المسلمين، وهذا العدوان جاء للعبث بأمن الدول الداعمة للمقاومة ومحورها بمواجهة قوى الإرهاب التكفيري”.

كذلك أشار الشيخ قدورة الى أن “مثل هذه الإعتداءات لن يكون لها تأثير على الوحدة الإسلامية، بل على العكس فإنها كشفت للشعوب العربية والإسلامية الآلاعيب والفتن التي تقودها بعض الدول العربية التي تخدم مصالح أمريكا، وتوزع أموالها على الإدارة الأميركية بكل سخاء، وتفتح علاقات مع العدو الإسرائيلي الذي يمارس الإرهاب على الشعب الفلسطيني وفي وقت سابق على أهل الجنوب في لبنان”.

وختم رئيس مركز بدر الكبرى مؤكداً بأن هذا العدوان لن ينال من إرادة وعزيمة إيران بل سيزيدها قوة وإصراراً على مواجهة المشاريع والمخططات الإرهابية، لأن ما حصل في الأهواز هو عمل إنتقامي يندرج في خانة الجريمة الإرهابية المنظمة، نفذته الدول العربية التي هي للأسف بمثابة عبيد وخدام عند الإدارة الأميركية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*