خاص “هنا صيدا”..”مزوّر أوراق الأسير” في قبضة مخابرات الجيش

خاص “هنا صيدا”..”مزوّر أوراق الأسير” في قبضة مخابرات الجيش

في إنجاز أمني نوعي يضاف الى سلسلة الإنجازات الأمنية التي يتم تحقيقها في مخيم عين الحلوةـ تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ونتيجة الرصد والمتابعة من توقيف أحد ابرز واكبر مزوري جوازات السفر والهويات الشخصية والعملات الأجنبية والمحلية المطلوب الفلسطيني حسن نوفل الملقب بـــ “حسن الحكيم” ومرافقه.

وأفادت مصادر موثوقة لـ”هنا صيدا” أن الموقوف يعد أحد أخطر المزورين على الإطلاق، وهو من قام بتزوير الإرهابي أحمد الأسير بهدف تهريبه الى خارج لبنان، قبل أن يتم توقيفه في مطار بيروت بعملية أمنية نوعية.

وبحسب بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني فقد بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

وحسن نوفل في العقد الخامس من عمره، «أبرص» الوجه ينتشر «النمش» على سحنته. ويورد سجلّه الامني والسياسي، أنّه انتسب لفترة معينة قبل سنوات عدة الى تنظيم الجبهة الشعبية – القيادة العامة. ثمّ انسحب منه لأسباب غير معروفة، على رغم أنّ معلومات مستقاة من القيادة العامة تفيد أنّه خرَج من التنظيم مطروداً.

شاعَ اسم «الحكيم» لدى أجهزة الامن المحلية والعالمية كأهمّ مزوّر للوثائق الثبوتية (جوازات سفر من مختلف الجنسيات، بطاقات اللاجئين الفلسطينيين، وحتى العملة بمختلف أنواعها).

تقول المعلومات عنه إنّه يُزوّر المستندات على اختلافها بحِرَفية عالية جداً، وعلى نحوٍ يجعل المستند المزوَّر طبق الأصل عن المستند الصحيح، وتصل نسبة تطابق عملياته التزويرية الى نسبة مئة في المئة في حالات كثيرة. ومعظم بطاقات اللاجئين الثبوتية وجوازات السفر التي تُزوّر في المخيم تحمل بصمات «حسن نوفل» الملقب «حسن الحكيم».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*