خاص- بعد الترويج للتطبيع..الجامعة الأميركية على خط إفساد المجتمع

خاص- بعد الترويج للتطبيع..الجامعة الأميركية على خط إفساد المجتمع

لم تكتف الجامعة الأميركية في بيروت بالترويج للتطبيع مع العدو الصهيوني بل يبدو أنها تنشط على خط الترويج للعلاقات الجنسية، حيث تنظم في هذا الإطار سهرة تحت عنوان “الجنس للجميع”، ومن خلال الإعلان يبدو أن الهدف من الحفلة التعرف الى الشريك ومواعدته في خطوة أقل ما يقال أنها ترويج للعلاقات الجنسية المشبوهة في المجتمع ما يساهم في إفساد جيل الشباب وتشجيعه على الإعمال اللأخلاقية.

مما لا شك فيه أن هذا الحفل المشبوه والذي يثير الكثير من علامات الإستفهام يستدعي بالدرجة الأولى، تحرك من وزارتي الداخلية والثقافة وشرطة مكافحة الآداب وباقي الأجهزة الأمنية المعنية، لمنع إقامة هذا النشاط المخل بالآداب العامة، والذي يروّج للأعمال الفاحشة في محاولة مكشوفة ومفضوحة لضرب أسس المجتمع وأخلاقياته من خلال الترويج للعلاقات الجنسية المنافية للحشمة والآداب.

وفي وقت لم تعلن أي جهة رسميو روحية أو دينية موقفاً من هذا النشاط المسيء السياق جاء لافتاً موقف مفتي الجمهورية السابق الشيخ محمد رشيد قباني الذي وجه نداء الى كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ورئاسة وإدارة الجامعة الأميركية في لبنان لمنع إقامة هذه السهرة والتي تعتبر عاراً على لبنان واللبنانيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*