جهود مصرية لتثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الصهيوني

جهود مصرية لتثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الصهيوني

أعلنت الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية أن “جهوداً مصرية مقدّرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الصهيوني”.

وأشارت الغرفة إلى أن “المقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني”.

الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد قال للميادين إن “جهوداً مصرية حثيثة بذلها الأخوة المصريون لوقف إطلاق النار”.

وأضاف “أبلغنا الأخوة المصريين بأننا ملتزمون بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال”.

أبو مجاهد بارك للشعب الفلسطيني “انتصار مقاومتنا ونشيد بما قدمه الحلفاء بحزب الله وإيران وكل الداعمين”.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مسؤولين فلسطينيين الثلاثاء قولهم إن “الفصائل في غزة مستعدة لوقف فوري لإطلاق النار إذا ردت “إسرائيل” بالمثل”.

مصدر بحماس قال لسبوتنيك إن “التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات القليلة المقبلة”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية قال إنه “إذا توقف الاحتلال عن عدوانه فيمكن العودة إلى وقف إطلاق النار”.

 

حركة الجهاد الاسلامي أعلنت من جهتها أنها “سنلتزم بالهدوء بشرط التزام العدو بوقف كل أشكال العدوان”.

 

في المقابل نقلت “القناة العاشرة” الإسرائيلية عن وزير الأمن أفيغدور ليبرمان قوله إن “التقارير عن دعمي لوقف إطلاق النار هي أخبار كاذبة”.

 

صحيفة “يديعوت أحرونوت”نقلت عن وزير الطاقة وعضو الكابينت يوفال شتاينتس قوله إنه “ليس هناك حل سحري لغزة ومحاربة إيران وحزب الله هي الأهم”.

 

مراسلة الميادين  تحدثت عن هدوء حذر يسيطر على قطاع غزة، وذلك بعدما استمر العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث استهدفت غارات عنيفة جداً قلب مدينة غزة، ومجمع أنصار التابع لوزارة الداخلية.

 

وارتقى شهيد فلسطيني ووقعت 3 إصابات بقصف إسرائيلي شمال قطاع غزة. وجرى استهداف منزل في الشجاعية بطائرات الاستطلاع تمهيداً لاستهدافه بالطائرات الحربية.

 

وشنّت طائرات مروحية للاحتلال غارات على أهداف في خان يونس،وغرب مدينة غزة، وجوبهت بالمضادات الأرضية للمقاومة التي أطلقت النار على الطيران المروحي الإسرائيلي شرق رفح.

 

وأفاد مراسل الميادين بأن المقاومة تدكّ مستوطنات غلاف غزة بعشرات الصواريخ والقذائف بعدما استهدفت طائرات الاحتلال موقعاً للمقاومة شرق مخيم جباليا شمال القطاع.

 

مراسلنا أورد معلومات أولية عن أن الاحتلال استهدف مجموعة من الأطفال في مخيم ملكة شرق مدينة غزة، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان.

في أعقاب ذلك، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أن قصف المجدل المحتلة (تقع إلى الشمال الشرقي من غزة، وتبعد عنها 25 كم قريبة من الشاطئ على الطريق بين غزة ويافا) بالصواريخ رداً على استهداف الاحتلال للمباني السكنية، وهي  دخلت دائرة النار رداً على قصف المباني السكنية في غزة.

وكشفت الفصائل أن أسدود وبئر السبع (تبعدان مسافة 40 كلم عن غزة) هما الهدف التالي إذا تمادى العدو في قصف المباني المدنية الآمنة، معتبرةً أن تصعيد القصف الإسرائيلي لمبانٍ سكنية ومدنية بشكل وحشي هو إمعان في العدوان.

الناطق باسم سرايا القدس قال إن استمرار العدوان واستهداف البيوت والأماكن العامة جعل المقاومة تتخذ قراراً بتوسيع الرد، وأن ما حدث من ضربات موجعة بفعل صواريخ المقاومة يأتي رداً طبيعياً على تمادي العدو في جرائمه.

 

من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن الاٍرهاب الاسرائيلي لن يوقف المقاومة بل سيجعل الخيارات أمامها واسعة للرد، وأعلنت أن سرايا القدس وغرفة عمليات المقاومة لديهما القدرة على مواصلة الضرب بقوة أكبر من السابق.

 

وفي وقتٍ نعت فيه سرايا القدس صباح الثلاثاء شهيدها موسى إياد عبد العال “22 عاماً ” من لواء رفح الذي ارتقى أثناء تادية واجبه الجهادي في التصدي لعدوان الإحتلال، استشهد شاب فلسطيني باستهداف قوات الاحتلال مجموعة شبان في منطقة بيت لهيا صباحاً، بعد ارتقاء 3 شهداء وسقوط عدد من الجرحى جراء استهداف قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال القطاع أمس الإثنين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*