إحياء ذكرى المولد النبوي في مسجد إبراهيم بصيدا

إحياء ذكرى المولد النبوي في مسجد إبراهيم بصيدا

الأب نخلة: ما يصيب فلسطين يستهدف أبناؤها المسيحيين والمسلمين

الشيخ حبلي: إحياء عيد المولد النبوي هو تكريس لشعائر وقيم الإسلام

أحيت لجنة مسجد إبراهيم في صيدا عيد المولد النبوي الشريف بحفل في قاعة  المسجد، بحضور رئيس لجنة مسجد إبراهيم الشيخ صهيب حبلي وأعضائها،  راعي ابرشية صفد البطيخ وبرعشيت في قضاء بنت جبيل الأب ويليام نخلة  وحشد من الأهالي والمواطنين.

إستهل الحفل بمجموعة من الأناشيد النبوية والمدائح من وحي المناسبة، قدمتها فرقة السلام لمديح خير الأنام.

الأب نخلة

تحدث الأب نخله عن معاني المناسبة وما تجسده ولادة الرسول (ص) بالنسبة للبشرية جمعاء، فهو رسول للإنسانية والمحبة ورسالة الإسلام هي رسالة الإعتدال والتلاقي والحوار.

كما شدد الأب نخله على نبذ أصحاب الفكر المتصهين داخل الطائفة المسيحي، لافتا الى أن فلسطين تعني المسلمين والمسيحيين الذين هم جزء من العروبة وتاريخ المنطقة الحضاري،  فالسيد المسيح ولد في بيت لحم بفلسطين المحتلة، وما يصيب فلسطين يستهدف أبناؤها المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

وختاماً أشاد الأب نخله بما حققته المقاومة في فلسطين من إنتصارات لا سيما الإنتصار الأخير في غزة، حيث أثبت الفلسطينيون أنهم قادرون على مواجهة المحتل والحاق الهزيمة به، رغم أسلحته وطائراته لأنهم أصحاب حق وقضيتهم عادلة.

الشيخ حبلي

من جهته أكد الشيخ حبلي أن إحياء عيد المولد النبوي إنما هو لتكريس شعائر وقيم الإسلام التي عمل الرسول (ص) على تكريسها بين المؤمنين، من خلال الدعوة الى التعامل من منطلق الرحمة والعدل وقبول الآخر والى تثبيت روح المحبة والتلاقي، بعيداً عن الظلم ورفض الإعتراف بالآخر وتكفيره.

ولفت الشيخ حبلي أن إحياء معاني المولد النبوي ليست كما يصورها البعض بأنها دعو الى الانحلال الخلقي والفساد ومخالفة  للسنة النبوية، بل محطة من أجل التأكيد على التمثل بسير النبي (ص) في الأخلاق الفاضلة، والمعاملة الحسنة، والقدوة الطيبة، والسلوك الحميد، والتدين الصحيح بعيداً عن التطرف والإرهاب الذي لا يمت للإسلام المحمدي الأصيل بصلة.

وختم الشيخ حبلي داعياً في هذه المناسبة الى رفع الصلوات والدعوات من أجل فلسطين التي تظل قبلة الجهاد الحقيقي، كي يحقق أهلها ومقاوموها المزيد من الإنتصارات، على درب الإنتصار الكامل ودحر الكيان الصهيوني عن أرض فلسطين، التي تحتضن المقدسات الإسلامية والمسيحية فهي مهد الرسالات السماوية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*