خاص- هل قبضت إدارة ترامب ثمن سكوتها عن جريمة قتل خاشقجي؟

خاص- هل قبضت إدارة ترامب ثمن سكوتها عن جريمة قتل خاشقجي؟

خاص- هل قبضت إدارة ترامب ثمن سكوتها عن جريم

في توقيت مفاجىء أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن السعودية ستشتري نظاما للدفاع الصاروخي من صنع شركة “لوكهيد مارتن” بقيمة 15 مليار دولار، حيث جاءت هذه الصفقة بعد جهود مكثفة من جانب الحكومة الأميركية شملت اتصالا شخصيا بين الرئيس دونالد ترامب والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

المتحدث باسم الخارجية الأميركية أشار الى أن مسؤولين سعوديين وأميركيين وقعوا يوم الاثنين الماضي الوثائق الخاصة بذلك، ما يضفي طابعا رسميا على شروط شراء السعودية 44 قاذفة صواريخ “ثاد”، إلى جانب صواريخ ومعدات أخرى.

كما أوضح أن “صفقة نظام ثاد للدفاع الصاروخي كانت قيد النقاش مع السعودية منذ ديسمبر 2016 وإنها تمت الآن”، وهذا ما يطرح علام إستفهام حول الإعلان عن هذه الصفق العالق بين البلدين منذ سنتين، فهل ذلك مرتبط بسكوت واشنطن عن مقتل خاشقجي في سفارة السعودية بإسطنبول، لا سيما وأن إدارة الرئيس ترامب بدأت بتخفيض لهجتها، حيث أعلن وزير الدفاع الأميركي ​جيمس ماتيس​، ، “أنني اطلعت على ترجمة الشريط الخاص باغتيال الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي​”، مشيراً إلى أنه “ليس هناك أدلة استخباراتية دامغة بخصوص تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بقضية خاشقجي”.

وفي سياق متصل برز منع البيت الأبيض مديرة الـ”CIA” جينا هاسبل من تقديم إحاطة للكونغرس حول مقتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي​”، وهي على الأرجح كانت ستثبت تورط ولي العهد محمد بن سلمان بإعطاء الأوامر بقتل خاشقجي، وهذا ما يعزز الشكوك حول إتمام الصفقة بين إدارة ترامب والسعودية حول طي صفحة مقتل خاشقجي ومنع أي إدانة لولي العهد السعودي بهذ الخصوص.

وسعت إدارة ترامب وشركات صناعة السلاح الأميركية في الأسابيع القليلة الماضية لإنقاذ الاتفاقات الفعلية القليلة، ضمن حزمة صفقات أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، جرى الترويج لها كثيرا وسط تزايد المخاوف بشأن دور القيادة السعودية في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وهذما ما يثير الشكون حول إرتباط صفقة أنظمة الدفاع الجوي الأميركية للسعودية بتغيير موقف إدارة ترامب بقضية قتل خاشقجي في سفارة بلاده بإسطنبول.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*