بعد ضجة “السترات السفراء” جهاد أبو سيدو يوضح عبر “هنا صيدا” ما حصل

بعد ضجة “السترات السفراء” جهاد أبو سيدو يوضح عبر “هنا صيدا” ما حصل

في خطوة لم يكن من المتوقع أن تؤدي الى هذه الضجة في صيدا، لا سيما وأنها مجرد فكرة فريدة من نوعها للترويج لمشروع سكني بطريقة وأسلوب مميز، لكن في الوقت الذي باتت في السترات الصفراء رمزاً للثورة الشعبية في فرنسا، أثار إستخدامها كوسيلة للترويج مع عبارة “صار الوقت” لمشاريع جهاد أبو سيدو السكينة المخاوف من أن تكون دعوة مبطنة لتحرك شعبي، في ظل الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطن اللبناني عموماً والصيداوي بشكل خاص.

الإعلان الذي شغل صيدا دفع بأحد الأجهزة الأمنية في صيدا الى إستدعاء السيد جهاد أبو سيدو للإطلاع منه على حقيقة الأمر وخلفيات الإعلان، فلبّى أبو سيدو الدعوة وأطلع الجهة الأمنية المعنية في المدينة على حيثيات الإعلان، مؤكداً أنه محض إعلاني، وتم إستخدام شعار السترات الصفراء كمادة للجذب لا سيما وأنها باتت تشكل نقطة جذب بعد أحدث فرنسا، دون أن يكون هناك أي خلفيات سياسية أو دعوة لتحرك ما، وأبدت الجهات الأمنية تفهمها بعد أن تم توضيح الصورة من قبل السيد جهاد أبو سيدو.

أبو سيدو: تم توضيح الصورة

وفي حديث لـ”هنا صيدا” أشار السيد جهاد أبو سيدو أن ما حصل كان عبارة عن فكرة تم طرحها عليه من قبل شركة الإعلان التي تقوم بالتسويق لمشاريعه السكنية، فوافق إنطلاقاً من كون الفكرة حديثة ولم تستخدم من قبل، وبالتالي ستلفت نظر الصيداويين وتدفعهم للتساؤل عن طبيعة الإعلان، ويضيف:”لكن حصل سوء فهم قبل أن يتم توضيح الصورة للجهات الأمنية المعنية في صيدا، والتي تصرفت إنطلاقا من حرصها على المدينة وأمنهم، ونحن بدورنا نتفهم موقفهم وشكرنا لهم مسارعتهم الى الإستفسار عن الموضوع، حيث تم توضيح الأمر ووضع حد للشائعات التي حاول البعض ترويجها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*