خاص- الإهمال أدى الى هذا الخطأ في أحد مستشفيات صيدا

خاص- الإهمال أدى الى هذا الخطأ في أحد مستشفيات صيدا

“شر البلية ما يضحك” هذا المثل يختصر ما حصل في أحد مراكز صيدا الطبية قبل ايام، فبعد وفاة (س.ح) وهي في العقد الثامن من العمر تم نقلها ووضعها في براد أحد مستشفيات صيدا، بإنتظار نقلها الى مسقط رأسها في الصرفند ودفنها.

إلا أنّ ذوي المرحومة وبعدما تسلموا جثتها من المستشفى توجهوا الى المنزل لغسلها قبل الصلاة ودفنها، لكن المفاجأة كانت بأنّ الجثة التي نقلوها تبين أنها تعود إلى رجل من الجنسية الأفريقية وليس للسيدة المتوفاة، الأمر الذي أثار البلبلة قبل ان تتم اعادة الجثة الى المستشفى وإستعادة جثة السيدة المتوفاة.

وعلم موقع هنا صيدا أن أحد العمال في المستشفى ويدعى (غ.ح) والذي يقوم بنقل المرضى هو من يقوم بتسليم الجثث الى ذويهم، وذلك على الرغم من معرفة الجميع بأن لديه نوع من الخلل العقلي، حيث قام الموظف المذكور وبمساعدة من أحد الحراس في المستشفى بتسليم الجثة الى مسعفي جمعية الرسالة الإسلامية الذين قاموا بنقلها الى الصرفند.

وبحسب القانون يفترض أن يتواجد طبيب مناوب في المستشفي او أحد الممرضين عند تسليم أي جثة لذويها وذلك من أجل التأكد من الجثة والكشف عليها، لكن الإهمال أسفر عن وقوع هذا الخاطىء الفادح، كذلك لا بد من السؤال عن سبب وجود جثة لرجل أفريقي في براد المستشفى، فهل تعلم الجهات الأمنية المختصة بوجودها وهل تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*