خاص وبالصور- معركة إنتخابية حامية بنقابة صيادي الأسماك..وسعي لشراء الأصوات

خاص وبالصور- معركة إنتخابية حامية بنقابة صيادي الأسماك..وسعي لشراء الأصوات

إنطلقت صباح اليوم الأحد إنتخابات  نقابة صيادي الاسماك في مدينة صيدا بظل التنافس بين لائحتي “توافق الصياديين” ولائحة “الصوت الحر لأجل الصيادين”، والمرشح المنفرد علي خميس بوجي.

وتشير المعلومات الى أن هناك نوع من التوافق الغير معلن بين القوى السياسية الرئيسة في صيدا، لكن رفض المرشح المستقل علي بوجي الإنسحاب رغم الإغراءات المالية له من قبل فريق سياسي فاعل، فرض حصول المعركة الإنتخابية، وهو ما دفع بالأحزاب والتيارات السياسية الى بذل جهودها، من أجل تحقيق الفوز في المعركة التي تبدو في ظاهرها نقابية لكنها تعتبر سياسية بإمتياز، حيث تقوم جهة سياسية فاعلة عبر مسؤولها في صيدا بشراء الأصوات، حيث وصل سعر الصوات الواحد الى 200 دولار حتى الآن وهو مرشح للارتفاع مع تقدم الساعات، وفقاً لمصادر.

وترجح مصادر لـ”هنا صيدا” إمكان أن يحقق المرشح علي بوجي خرقاً للائحة “توافق الصياديين”، خصوصاً وأن لديه حيثية لا يستهان بها وعلاقات جيدة مع نقابة صيادي الأسماك، وهو ما يرفع أسهمه للفوز بعضوية النقابة.

وكان المرشح بوجي وجه رسالة يوم أمس قال فيها:

“أنا الصياد الحر علي محمد خميس بوجي، حر الكلمة والرأي،  لا انتمي إلى أحد ولا إلى أي حزب من الأحزاب, وتوجه بوجي إلى منتسبي نقابة صيادي الأسماك في صيدا قائلاً:” إلى المعركة الإنتخابية في مقر نقابة صيادي الأسماك في صيدا غداً، الأحد، والتنافس بين اللائحة التي يرأسها نزيه سنيل وأعضاء لائحته ، كما أخوض المعركة منفرداً ،ولم أنسحب رغم الضغوط الكبيرة علي، وختم بالقول:”نعم للديمقراطية لا للتزكية”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*