خاص هنا صيدا- “المستقبل” ينقلب” على الإتفاق في نقابة صيادي الأسماك

خاص هنا صيدا- “المستقبل” ينقلب” على الإتفاق في نقابة صيادي الأسماك

بعد يومين على فوز لائحة “توافق الصياديين” المدعومة من تيار المستقبل والتنظيم الشعبي الناصري والجماعة الإسلامية بكامل مقاعد نقابة صيادي الاسماك بعد انسحاب باقي المرشحين نتيجة للضغوط السياسية واستخدام الرشاوى المالية واقتصرت المعركة على المرشح المنفرد علي بوجي، بدأت الخلافات تعصف بالنقابة حول توزيع المهام والمسؤوليات داخل النقابة.

وفي التفاصيل علم “هنا صيدا” أن تيار المستقبل إنقلب على الإتفاق الذي تم التوصل اليه قبل الإنتخابات، فالإتفاق كان يقضي بأن يتولى نزيه سنبل رئاسة النقابة من حصة تيار المستقبل، على أن يكون أمين السر من حصة الجماعة الإسلامية، بينما تسند أمانة الصندوق الى التنظيم الشعبي الناصري.

وعندما إجتمع أعضاء النقابة اليوم لإنتخاب الهيئة الإدارية رفض رئيس النقابة نزيه سنبل الإلتزام بالإتفاق، القاضي بتسمية مرشح الجماعة الإسلامية محمد غالب درويش السمرا لتولي أمانة السر، وأرد ان يتولاها عمر سنتينا وهو من تيار المستقبل، ما أدى الى وقوع الخلاف وتدخل باقي الاعضاء لحل المشكلة.

لكن الخلاف لم يقتصر على منصب أمانة السر، فالإتفاق كان يقضي بأن تكون من حصة التنظيم الشعبي الناصري، لكن نزيه سنبل رفض مجددا الإلتزام وأراد تسليمها الى عبده بديع وهو من تيار المستقبل أيضاً، مع العلم أن بديع هو خادم جامع وموظف بالاوقاف الإسلامية في صيدا.

والمفارقة أن بديع لا يعرف القراءة والكتابة، فكيف سيتم تسليمه أموال نقابة صيادي الأسماك، وكيف سيتمكن من الحفاظ على مصالح الصيادين في صيدا، أم أن الغطاء السياسي كفيل بالتغطية على كل هذه التجاوزات والمخالفات؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*