خاص “هنا صيدا” – تمزيق شباك وإتهامات متبادلة بين “التنظيم و”التيار”

خاص “هنا صيدا” – تمزيق شباك وإتهامات متبادلة بين “التنظيم و”التيار”

يبدو أن الخلافات بين أعضاء نقابة صيادي الأسماك في صيدا حول الأسماء والحصص في الهيئة الإدارية الجديدة انعكست سلباً على الصيادين حيث تعرضت شباك شباك صيد عضو النقابة ديب القرص المحسوب على التنظيم الشعبي الناصري  للتمزيق بشكل متعمد، ما الحق به خسائر كبيرة قدرت بحوالي 5 آلاف دولار أميركي، وهو ما دفعه للجوء الى مخابرات الجيش من اجل كشف االفاعلين ، لكن عدم وجود كاميرات مراقبة على الميناء حالت دون معرفة الجهة الفاعلة.

كما تم إبلاغ رئيسة ميناء صيدا ميريام سليمان بالأمر حيث احالتهم الى لجنة الشواطىء التي طلبت من عضو النقابة محمد القرص أن يرفع دعوى لدى النيابة العامة، كما زار الميناء فريق من الاستقصاء بعد إبلاغهم بما حصل، لكنهم لم يتوصلوا الى تحديد الجهة الفاعلة.

وبدا واضحاً أنه تم توجيه أصابع الإتهام الى تيار المستقبل بالوقوف خلف تمزيق شباك الصياد وعضو النقابة محمد القرص المحسوب على التنظيم الشعبي الناصري وتم ربط ذلك بما حصل خلال الإجتماع الذي عقد لإختيار رئيس للنقابة وأميني الصندوق والسر بعد الانتخابات الأخيرة التي فازت بها نقابة توافق الصيادين بالكامل بعد الضغوط التي مورت على المرشحين للإنسحاب، لكن التوافق سرعان ما انتهى بعد رفض تيار المستقبل ممثلا برئيس النقابة نزيه سنبل منح التنظيم الشعبي الناصري أمانة السر والجماعة الإسلامية أمانة الصندوق، ما أدى الى وقوع الخلاف داخل الاجتماع بين أعضاء نقابة الصيادين.

والى جانب تمزيق شباك الصيد ترجم الخلاف بين  أعضاء نقابة الصيادين بعدم الصلاة في نفس الجامع خلافاً لما كان يحصل، حيث كان أعضاء النقابة يؤدون صلاة الجمعة في جامع أبو نخلة، وبعد الخلاف قصد بعض الأعضاء جامع البحر والبعض الآخر أدى الصلاة في جامع كيخيا.

وعليه يبدو أن إنتخابات نقابة صيادي الأسماك في صيدا ورغم أنها جاءت نتيجة توافق تيار المستقبل والتنظيم الشعبي الناصري والجماعة الاسلامية، الا أن الخلافات وانقلاب التيار الأزرق على تعهداته، بددت الأجواء التفاؤلية، وأعادت الخلافات الى الواجهة مجدداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*