خاص – إطلاق زكا خطوة إيرانية هامة.. متى الإفراج عن المناضل جورج عبدالله؟

خاص – إطلاق زكا خطوة إيرانية هامة.. متى الإفراج عن المناضل جورج عبدالله؟

تشهد الساعات القليلة القادمة الإفراج عن المواطن اللبناني – الأميركي نزار زكا، الموقوف في إيران منذ العام 2015 بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية، وفي إشارة الى قرب وصول ملف زكا الى خواتيمه وإطلاق سراحه، جاء الإعلان عن توجه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الى إيران لمتابعة القضية وتسلم زكا على أن يعودا معا الى لبنان، وستكون أول زيارة لزكا فور وصوله مطار بيروت الدولي الى القصر الجمهوري، حيث يلتقي الرئيس ميشال عون وسيدلي من بعدها بتصريح من قصر بعبدا.
وبعيداً عن خلفيات توقيف زكا وتهمة التجسس الموجهة اليه فإن القيادة الإيرانية أثبتت أنها تتعاطى مع لبنان ورئيسه من موقع الدولة الحليفة والشقيقة، والدليل انها لبّت رغبة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون بالإفراج عن زكا، في خطوة يمكن إعتبارها سابقة من نوعها، لا سيما وأن الموقوف متهم بالتجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية التي تتربص بإيران شراً، كما ان توقيف زكا جاء بإعتباره مواطنا أميركياً.
وتفتح قضية الإفراج عن زكا الباب أمام المطالبة بإعادة طرح قضية المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبدالله، والمعتقل في السجون الفرنسية منذ العام 1984 بتهمة محاولة اغتيال أحد الدبلوماسيين الصهاينة رغم عدم ثبوت التهمة عليه، ورغم ذلك فقد أنهى محكوميته منذ سنوات عدة الا أن الإفراج عنه لا يزال متوقفا نزولا عند الرغبة الإسرائيلية وبضغط أميركي على فرنسا، فهل سيتم الضغط على فرنسا للإفراج عن المناضل اللبناني جورج عبدالله؟، وماذا عن المواطن اللبناني قاسم ‫تاج الدين‬ الموقوف في أميركا بتهمة تمويل حزب الله، علما ان السلطات الأميركية لم تقدم أيّ أدلة حول علاقة تاج الدين بحزب الله، وتتم محاكمته على خلفية تحويل مبالغ مالية إلى شركات أميركية كجزء من معاملات تجارية، وفق ما كشفت شركة “زكرمان سبيدر” القضائية، ولفتت الى أنّ الاتهامات التي تٌلاحق تاج الدين هي اتهامات تقنية.
وبعد إطلاق سراح نزار زكا هل تتم المطالبة بالإفراج عن الموقوفين اللبنانيين في الإمارات، والذين تتم محاكمتهم بدعوى انتمائهم الى حزب الله، فهل الانتماء او دعم المقاومة التي تواجه العدو الإسرائيلي والإرهاب التكفيري جريمة، بينما من كان منخرطاً في صفوف تنظيم داعش كالإرهابي محمود مبسوط لا يتم توقيف سوى بضعة اشهر؟
كذلك لا بد من طرح قضية الإعلامي اللبناني الموقوف في قطر ‫عمر شوك، ومعه باقي الموقوفين اللبنانين في الخارج والمطالبة بعودتهم الى وطنهم، حيث أن العدالة لا يمكن أن تكون مجتزأة، فهل تحذو الولايات المتحدة وفرنسا وقطر حذو الجمهورية الإسلامية في إيران، التي إتخذت خطوة هامة تكشف عن مكانة لبنان واللبنانيين بالنسبة الى طهران وقيادتها الحكيمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*