خاص – اللواء إبراهيم يرد على الشائعات: الأساس طلب الرئيس

خاص – اللواء إبراهيم يرد على الشائعات: الأساس طلب الرئيس

أنجز المهمة بنجاح بعد أن عاد من طهران ومعه المواطن نزار زكا، هكذا يمكن إختصار الإنجاز الجديد للمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي أضاف الى سجل إنجازاته نجاحاً جديداً يضيفه الى صفحاته الزاخرة بالعمل من أجل إنهاء ملفات الموقوفين والمختطفين.
عاد اللواء إبراهيم بالأمس الى لبنان بعد أن حطت الطائرة الخاصة التي كانت تقله في مطار بيروت ومعه المواطن اللبناني نزار زكا، الذي تسلمه في طهران بعد الإفراج عنه بناء على طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
ووضع اللواء إبراهيم في تصريح له من بعبدا حداً لكل الشائعات والتأويلات التي حاول البعض ترويجها بهدف التشويش على الخطوة التي تحققت بإنجاز ملف المواطن زكا وإطلاق سراحه، من خلال الإيحاء بأن إيران ستسلم زكا الى حزب الله، في محاولة مكشوفة للإيحاء بأن اللواء إبراهيم زار طهران بناء على توجيهات من حزب الله من جهة، وللتقليل من دور الرئيس ميشال عون من جهة ثانية.
لكن الرد جاء قاطعاً وحاسماً وواضحاً من اللواء إبراهيم الذي تكلم كعادته بلغة الواثق والمدرك لحقائق الامور، وبعد انتهاء اللقاء مع الرئيس عون ، أشار إبراهيم الى أن “نزار زكا عاد إلى لبنان نتيجة رسالة من الرئيس عون إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني”. وأضاف: “ما يهمنا أن أي مواطن وأي حامل للهوية اللبنانية، في أي من بقاع العالم، ولو خالف قوانين الدولة المقيم فيها، دورنا أن نستعيده”.
وكشف ابراهيم أنه “تابع الموضوع بتفاصيله من مساء الإثنين، وقلت للرئيس عون أنه منذ لحظة وصولي إلى طهران كانت كل الأبواب مفتوحة، تحت عنوان أنني مرسل من قبل رئيس الجمهورية، وإطلاق سراحه تم بناء لرغبة الرئيس عون”. ولفت إلى أنه “قرأ ما نقل عن مصدر في وكالة فارس، ونحن نعرف في عملنا الأمني والإعلامي معنى المصادر. وهذا الموضوع لا أساس له من الصحة. الرئيس تمنى، وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله دعم هذا التمني، وحزب الله له دور، ولكن الأساس هو طلب الرئيس عون”.
وشدد ابراهيم: “في موضوع الصفقات، أنا والرئيس لا ندخل فيها. وزكا يحمل الهوية اللبنانية، ونحن يجب أن نستعيد أي مواطن يحمل الهوية اللبنانية، ولا أعتقد أن زكا وقّع على أي شيء”، مشيراً إلى أن “موضوع اللبناني قاسم تاج الدين هو في ضميري. وأنا التقيته في سجنه في أميركا. وهذا الموضوع ليس متروكا”، لافتاً إلى أن “الموقوفين في الإمارات في ضميري.. وعمر شوق والموقوف في قطر في ضميري. والمطرانين والمصور الصحافي سمير كساب في ضميري أيضاً”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*