القوى الوطنية والاسلامية في صيدا نظمت وقفة رفضا لورشة المنامة

القوى الوطنية والاسلامية في صيدا نظمت وقفة رفضا لورشة المنامة

نظمت القوى الوطنية الفلسطينية والإسلامية وقفة تضامنية، رفضا لورشة المنامة المزمع عقدها غدا، تسويقا لما يسمى ب”صفقة القرن”.

شارك في الوقفة ممثلو القوى السياسية الفلسطينية الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية وعضو المجلس الثوري لحركة “فتح” أمنه جبريل وقائد القوة المشتركة بسام السعد والاتحاد العام للمرأة والمؤسسات الأهلية الفلسطينية ووفود من مخيمي عين الحلوة والمية ومية وصيدا.

عقل
بعد كلمة لأبو نزار عوض تحدث فيها عن “مخاطر ورشة البحرين”، ألقى أبو شريف عقل كلمة باسم القوى الإسلامية في منطقة صيدا شدد فيها على “رفض صفقة القرن، مهما تغيرت الظروف العربية”.

شناعه
ودعا أيمن شناعه باسم تحالف القوى الإسلامية في صيدا إلى “تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن والمحافظة على المخيمات الفلسطينية”، مشيرا إلى “تخاذل النظام الرسمي العربي تجاه القضية الفلسطينية”، وقال: “ليس من حق أحد أن يتنازل عن شبر واحد من فلسطين، وإن التلويح بالمليارات لن يغري شعبنا الذي قدم آلاف الشهداء والاسرى وقاوم اكثر من واحد وسبعين عاما”.

ودعا الشعوب العربية إلى “التعبير عن رفضها المؤتمر”، مشيدا ب”رفض الرئيس نبيه بري للمؤتمر”.

ودعا إلى “وحدة وطنية ومشروع وطني لمواجهة صفقة القرن وكل المؤامرات الناتجة منه”.

عثمان
من جهته، تحدث مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا فؤاد عثمان متحدثا باسم منظمة التحرير الفلسطينية، فقال: “إن القضية الفلسطينية هي قضية سياسية أولا وأخيرا، والمنطق الطبيعي السياسي والقانوني والإنساني يقضي بإنهاء الاحتلال وإعادة اللاجئين الفلسطينين إلى أرضهم، وأي كلام عن السلام وازدهار اقتصادي من دون الدعوة إلى إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ما هو إلا امتهان للكرامة الوطنية للشعب الفلسطيني”.

وأشار إلى “مواقف دول عدة أعلنت رفضها المشاركة في ورشة البحرين التصفوية، وفي مقدمتها الجمهورية اللبنانية”.

وحيا “موقف دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ بية بري على هذا الموقف المؤيد والداعم للقضية الفلسطينية ورفض أي مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني|، ولو باموال العالم أجمع”.

ودعا عثمان كل الدول العربية المشاركة إلى “رفض الانخراط في جريمة تصفية القضية الفلسطينية”، محذرا من “جعل الورشة جسرا لتطبيع العلاقات بشكل رسمي بين بعض الدول العربية ودولة الاحتلال الأسرائيلي”.

ودعا لبنان إلى “إقرار الحقوق المدنية والانسانية وحق التملك والعمل بعيدا عن السياسة الاستخدامية، التي لا تخدم المصلحة المشتركة للشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة مشروع التوطين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*