خاص – إستقرار الجبل في عهدة رجل المهمات الصعبة

خاص – إستقرار الجبل في عهدة رجل المهمات الصعبة

كعادته وعند كل محطة مفصلية يظهر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي بات دوره يوصف بالمنقذ، كيف لا وهو من يتولى دور الإطفائي الذي لا يتوانى عن القيام بأي مهمة من شأنها أن تساهم في الحفاظ على أمن لبنان واللبنانيين، وتمنع وقوع الفتنة التي لن ترحم أحدا بحال حصولها لا سمح الله.
مهام وانجازات اللواء عباس إبراهيم لا تعد ولا تحصى على أكثر من صعيد، وكان آخرها المهمة التي تولاها قبل أسابيع قليلة والتي تكللت بإطلاق سراح المواطن اللبناني نزار زكا الذي كان محتجزا في ايران، مستكملا بذلك مسيرة طويلة من الانجازات على هذا الصعيد، والتي بدأها قبل سنوات مع تحرير راهبات معلولا.
أما اليوم وبعد حادثة الجبل الأليمة في منطقة قبرشمون والتي أدت الى استشهاد الشابين سامر أبي فراج ورامي سلمان من الحزب الديمقراطي اللبناني الذي يرأسه النائب طلال أرسلان، وفي ظل التوتر الذي شهده الشارع وارتفاع منسوب التوتر الأمني، كان اللواء ابراهيم حاضرا كعادته ليقوم هذه المرة بمهمة تهدف الى نزع فتيل الأزمة على صعيد الجبل بين النائب أرسلان ورئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط، حيث لم يوفر اللواء ابراهيم جهدا من خلال الجولات واللقاءات التي جمعته بأرسلان وجنبلاط من أجل تذليل العقبات.
ويبدو أن اللواء إبراهيم نجح في تنفيس الإحتقان الحاصل في الجبل من خلال العمل على تنفيذ شرط تسليم مطلقي النار من الحزب الاشتراكي الى الدولة، ومهدت هذه الخطوة الى تشييع شهيدي الحزب الديمقراطي مع تمسك النائب أرسلان، بإستكمال خطوة تسليم المطلوبين الى القضاء تمهيدا لمحاكمتهم، وعليه تبقى الأنظار متجهة الى اللواء إبراهيم والخطوات التي سيواصلها من أجل سحب صاعق التفجير في الجبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*