خاص “هنا صيدا”- 74 عاماً من التضحية والخدمة: الأمن العام.. منختملك_عالأمان

خاص “هنا صيدا”- 74 عاماً من التضحية والخدمة: الأمن العام.. منختملك_عالأمان

في ظل ما يشهده لبنان من أحداث أمنية وتطورات سياسية خطيرة، تضيء المديرية العامة للأمن العام شمعة جديدة في عيدها الـ74، فهذه المؤسسة تستحق كل التقدير وهي التي بات دورها أساسياً، بفضل جهود مديرها العام اللواء عباس إبراهيم الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه رجل كل المراحل سواء في الأمن أو السياسة، كيف لا وهو صاحب الأيادي البيضاء في المحطات والإستحقاقات الوطنية التي لم تكن لتتحقق لولا جهود وسهر ومتابعة اللواء إبراهيم، حيث تولى الوساطة مع دمشق قبل أسابيع تكللت بإطلاق المواطن الكندي لي باكستر، كما ساهم إبراهيم الشهر الماضي بوساطة مماثلة، أدت إلى إطلاق سراح السائح الأميركي سام غودوين، بعد شهرين من احتجازه في سوريا.
وقبلها كانت بصمات اللواء ابراهيم حاضرة في متابعة قضية المواطن اللبناني – الأميركي نزار زكا حيث سافر اللواء ابراهيم الى إيران وأشرف على عودة زكا الى لبنان بعد إطلاق سراحه، ولم تقتصر مهام اللواء ابراهيم فقط على اطلاق الموقوفين بل كان حاضراً للعب دور الوسيط بعد حادثة قبرشمون، حيث تولى جولات من اللقاءات بين خلدة والمختارة، بهدف تذليل العقبات من أجل طي صفحة الحادثة الأليمة التي كادت تهدد أمن لبنان ككل.
ما سبق ذكره غيض من فيض عمل وجهود المدير العام للأمن العام الذي يتولى الإشراف على عمل المديرية العامة للأمن العام التي تضيئ شمعتها الـ74 على وقع النجاحات المستمرة، سواء في العمل الأمني من خلال متابعة العملاء وشبكاتهم أو عبر ملاحقة الموقوفين والمطلوبين وتوقيفهم، الى متابعة ملف النازحين السوريين وشؤون اللاجئين الفلسطينيين الى جانب العمالة الأجنبية، وما الى هنالك من مسؤوليات ومهام ملقاة على عاتق الأمن العام.
كذلك لا ينحصر دور الأمن العام الأمني على العمل الميداني بل بات لديه حضوره عبر شبكات التواصل الإجتماعي، في ما يعرف بالأمن السيبراني من أجل الحد من خطر اختراقات العدو الإسرائيلي لأمن اللبنانيين، والى جانب المهام الأمنية يواصل الأمن العام تطوير العمل الإداري والمؤسساتي بما يساهم في تسهيل إنجاز المعملات على المواطنين، وهذا ما عبرت عنه وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن عبر تويتر قائلةً: “الكفاءة والإدارة المؤسساتية والتفاني بالخدمة هي “الجواز” اللي بيدخل بواسطتو الأمن العام اللبناني لقلوب اللبنانيين. جهاز منفتخر فيه، وواجهة مشرقة للبنان، ونموذج ناجح نطمح انو يتعمم”، وعلى أمل أن تتعمم هذه التجربة يتوجه موقع “هنا صيدا” الى المديرية العامة للأمن العام ومديرها اللواء عباس إبراهيم بأحر التهاني، متمنين لهم مسيرة حافلة بالإنجازات الوطنية، وكل عام ولبنان والأمن العام بألف خير.
#منختملك_عالأمان #عيد_الأمن_العام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*