خاص “هنا صيدا” – الزيرة ممنوعة على فقراء صيدا.. العُري والفحش خارج عن آدابنا

خاص “هنا صيدا” – الزيرة ممنوعة على فقراء صيدا.. العُري والفحش خارج عن آدابنا

تواصل بلدية صيدا العمل على تحويل المدينة الى مقصد للسياحة حيث تقوم بتنظيم المهرجانات والفعاليات، ولكن للأسف هذه المشاريع تأتي على حساب المواطنين العاديين والفقراء من ابناء المدينة، وفي آخر إنجازات البلدية يقول أحد أبناء المدينة لهنا صيدا”: لقد تم تحويل شاطىء زيرة صيدا الى مشروع تجاري بإمتياز، ومعه بات سؤالنا نحن الفقراء هل باتت الزيرة ممنوعة علينا ولماذا لا يحق لنا نحن أبناء صيدا أن نستمتع بالبحر والشاطىء الذي بات حكراً على الأغنياء، وبعدما كنا نذهب الى الزيرة يوم الأحد وكنا ندفع فقط للمركب مقابل نقلنا، لنقوم بالسباحة على زيرة صخرية ونقوم بتمليح أجسادنا، قامت بلدية صيدا الموقرة بمد الرمال على كل مساحة الزيرة وطمر كل الملاحات فيها في خطوة يجب متابعتها من قبل وزارة البيئة”.

ويقول مواطن آخر: “يبدو واضحا أن الزيرة باتت للتجارة بعدما قام المنتفعين والتجار وما فوق التجار بفتح سوق فيها وبالاتفاق مع اصحاب المراكب عمدوا على فرض رسوم سبعة آلاف ليرة لبنانية لنقل الركاب الى الجزيرة وعدم الدخول الا لقصد التسوق، ويتوجه الى بلدية صيدا والتجار بالقول:” الزيرة ليست ملككم، وندعو رئيس بلدية والأعضاء الى أن يأخذوا نصف الزيرة ويتركوا النصف الآخر للفقراء، ويختم قائلاً: التاريخ لم يرحمكم يا عبيد المال”.
وهناك من يرى أن الزيرة لن تكون بعد اليوم لأبناء صيدا ففي العام الماضي قاموا بنشاط ليوم واحد وهذه السنة تم تنظيمه لمدة خمسة ايام، وربما العام القادم سيكون لمدة شهر كامل ومن بعدها تصبح الزيرة مشروعا خاصل يمنع دخول أبناء صيدا اليها، خصوصا وان المطاعم الموجودة ليست صيداوية والادارة لا يوجد فيها شخص واحد من أبناء صيدا وهذا دليل أن المشروع بات تجارياً بإمتياز”.


كذلك هناك من يسأل عن المظاهر الفاحشة التي لا تمت لأخلاق وآداب أهل يدا حيث التعري الفاضح على الشاطىء في منظر يندى له الجبين، مع العلم أن صيدا تعيش اجواء الانفتاح والحداثة والازدهار والتقدم والمهرجانات والاحتفالات والكثير من الانشطة الترفيهية والتعليمية، لكنها لم تعرف بالرغم من كل انفتاحها على نفسها وعلى الاديان والعادات والتقاليد ايا من مظاهر تخدش الحياء العام او تنفلت من عقال اللباس المحتشم والخارج عن المألوف او تخرج عن الضوابط الشرعية، وربما باتت الخمور متوفرة في الزيرة بظل ما يحصل من فحش ورقص وعُري”.

وفي ظل ما يحصل على شاطى الزيرة يرى البعض أن البلدية لا تلام لأننا لسنا في دولة يحكمها النظام الإسلامي لفرض آداب معينة، ولكن يتم القاء اللوم على بعض أعضاء المجلس البلدي الذين يتسمون بشعارات إسلامية، ويرأسون جمعية داعية لما حصل، وهذا ما يطرح علامة إستفهام كبرى عن هؤلاء “الإسلاميين” بالإسم فقط”.


كذلك يؤكد بعض أبناء المدينة أنهم يشجعون الانشطة المدرة بالربح والخير على صيدا وبلديتها، لكن في الوقت نفسه نهيب بأهل صيدا عدم السماح لهذه الظواهر الغريبة بالتسلل الى مدينتنا عبر حرب ناعمة تستهدف مجتمعنا واجيالنا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*