خاص هنا صيدا– ما أحوجنا الى “طائفيين” أمثال محمد الشماع

خاص هنا صيدا– ما أحوجنا الى “طائفيين” أمثال محمد الشماع

بعد حملة الإتهامات والإفتراءات رد المهندس محمد الشماع بالوثائق والمستندات على حملة الإتهامات والإفتراءات التي طالته على خلفية مجبل الباطون، حيث تبين أن القضية أبعد من مجبل باطون، فهي قصة صراع مرير بين ثقافة تقبّل الآخر وبين منطق التحريض الطائفي، وفق ما يشير الشماع لافتا الى أن هناك مجبل باطون تملكه “الشركة العربية للأعمال المدنية” في منطقة مراح الحباس حاصل على رخصة دائمة من وزارة الصناعة منذ العام 2012، وهو يعمل منذ ذلك الحين تحت رقابة دورية من وزارة الصناعة ومستوفٍ لكافة الشروط المطلوبة، كاشفا أن البعض يريد اغلاقه بالقوة لأسباب باتت معروفة، تارة بواسطة الترهيب والضغط الاعلامي وتارة ببثّ الأكاذيب واستعمال كافة الأساليب غير المشروعة، ولهؤلاء نقول ان المجبل مستمر بالعمل بقوة وتغطية القانون فقط لا غير .

أما بالنسبة للمقلع والكسارة فهما متوقفان عن العمل منذ نهاية العام 2018 بعد انتهاء مهلة الترخيص الرسمي الذي كان معطى لهما، بحسب ما يشير الشماع الذي يعلن عن تقديم شكوى قضائية ضد بعض المواقع الاعلامية الالكترونية، وكل من يظهره التحقيق متورطاً، بتهمة اثارة النعرات الطائفية”.

والمفارقة أن المهندس الشماع والذي رد بالوثائق والمستندات متهم بالطائفية بينما هو من قدم التبرعات لبناء الكنائس والجوامع على حد سواء، وعمل على تعبيد الطريق بين صيدا وجزين عبر تنفيذ مشروع بمواصفات عالمية، من أجل تقريب المسافات وتعزيز الروابط بين أبناء صيدا وجزين.

أنا في رده على الاتهامات الموجهة اليه بأنه مخرب ومدمر للبيئة يرد الشماع بأنه مخرّب للبيئة الطائفية التي يعشّش فيها البعض، ومدمّر لطبيعة التقوقع والانعزال التي يسعى اليها من يدّعون الحرص على الطبيعة الخضراء، فيما هم يلهثون وراء العملة الخضراء”.

ختاما وبعد كلام المهندس الشماع ورده على الاتهامات التي طالته وكشفه خلفيات الحملة التي تستهدفه والغرض منها، نقول كم نحن بحاجة الى طائفيين ومدمرين للبيئة من أمثال المهندس محمد الشماع، ويا ليت عندنا العشرات بل المئات من أمثال هذا “الطائفي” و”المدمر للبيئة” فعندها يكون الوطن بألف خير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*