خاص “هنا صيدا”- لا مكان للعملاء في زمن الإنتصارات

خاص “هنا صيدا”- لا مكان للعملاء في زمن الإنتصارات

كالصاعقة حل خبر وصول القائد السّابق لسجن الخيام في جيش أنطوان لحد المدعو عامر الياس الفاخوري الى لبنان عبر المطار دون أن يرف له جفن، لكن الأخطر ما تم تداوله من معلومات عن مرافقة أحد ضباط الجيش له لتسوية أوراقه وكأن شيئاً لم يكن، وهذا ما يدفعنا للسؤال عن الجهة التي تريد تغطية مجرم وخائن بحق لبنان وشعبه، وعميل لا تزال زنازين سجن الخيام شاهدة على ما اقترفت يداه بحق أبناء وطنه.

وكي لا تصبح الخيانة وجهة نظر حسنا فعل الأمن العام اللبناني حيث قام بتوقيف القائد السّابق لسجن الخيام في جيش العميل أنطوان لحد ، ولاحقاً سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس مذكرة توقيف بحق العميل الفاخوري، في ما يمكن اعتباره وقفة مشرفة من القضاء إحتراما لدماء الشهداء الذين سقطوا داخل معتقل الخيام على يدي الخائن الياس فاخوري وأعوانه من العملاء الذين باعوا الوطن وأبنائه مقابل حفنة من المال.

وعليه يبقى السؤال عن الجهة التي كانت تريد تسهيل عودة الفاخوري الى لبنان دون محاسبته على جرائمه، فهل هناك من يرى في العمالة شجاعة وبطولة تستحق التقدير، وهنا بيت القصيد وعلى أمل ألا يكون هناك من يريد للعملاء أن يصبحوا رموزاً، وهذا ما يجب مواجهته شعبيا وسياسياً من أجل الحفاظ على وجهة لبنان المقاوم والرافض للعملاء الذين لطخوا جباههم بجرم العمالة، لا سيما وأننا بتنا نعيش في عصر الإنتصارات فلا مكان للعملاء في زمن النصر، الا خلف قضبان السجن والزنازين، وهذا مصير عميل كالياس الفاخوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*