الشيخ حبلي: الحملة على العماد عون مغرضة..  والجيش  لن يكون الا في موقع العداء لإسرائيل

الشيخ حبلي: الحملة على العماد عون مغرضة.. والجيش لن يكون الا في موقع العداء لإسرائيل

رأى الشيخ صهيب حبلي في تصريح لموقع “دايلي ليبانون” أن الحملة التي تستهدف قائد الجيش العماد جوزيف عون على خلفية الصورة التي يظهر فيها الى جانبه العميل عامر الفاخوري في حفل أقامته سفارة لبنان في الولايات المتحدة الأميركية لا قيمة لها، ولن تنال من تاريخ ومسيرة العماد عون المشهود له بمواقفه الوطنية وقناعته الثابتة في النظرة الى “إسرائيل” بوصفها عدواً للبنان واللبنانيين، لافتا الى أن بيان قيادة الجيش أكد ما قلناه سابقاً أن العماد عون لا يتحمل أي مسؤولية لظهور العميل فاخوري الى جانبه ولو كان يعرفه لما سمح له بالحضور، وبالتالي فإن الجهة الداعية للحفل هي من يتحمل كامل المسؤولية عن تواجد العميل فاخوري.

وإذ إعتبر أن هناك هدف خبيث وراء ترويج صورة العماد عون مع العميل الفاخوري، سأل الشيخ حبلي من يحاولون التشويش على قائد الجيش من خلال هذه الحملة المغرضة “أليس قائد الجيش من تصدى للإرهاب في الجرود ونجح في تحريرها من الإرهاب التكفيري، وأضاف: العماد عون من أوعز لجود وضباط الجيش بالتصدي لأي خرق إسرائيلي للسيادة الوطنية، والذي ترجم قبل أسابيع من خلال تصدي جنود الجيش اللبناني لمسيّرات العدو فوق العديسة”.

وأضاف الشيخ حبلي مشيراً الى أن العماد عون الذي كان متواجداً في جنوب لبنان خلال فترة الإحتلال يدرك جيدا الأدوار القذرة التي قام بها العملاء ضد أهل بلدهم، وبالتالي لا يمكن لأي كان أن يشكك في نزاهة ووطنية العماد جوزيف عون، الذي لا يمكن له أن يغفر للعملاء ما ارتكبوه من جرائم بشعة بحق أبناء الجنوب”.

وإذ أعرب الشيخ حبلي عن خشيته من سعي بعض المرجعيات السياسية الى توظيف الحملة على قائد الجيش، ربط بين فتح ملف العملاء والموقوفين الإسلاميين، والمطالبة بالعفو عن العملاء مقابل العفو عن الإسلاميين وكلاهما يشكلان خطراً على لبنان، مع الإشارة الى وجود بعض المظلومين في السجون، لكن من ثبت تورط بقتال الجيش اللبناني وقتل عناصره، لا يمكن العفو عنهم بأي شكل من الأشكال لأن أيديهم ملطخة بدماء الجيش الوطني”.

وختم الشيخ حبلي مؤكداً أن الجيش بقيادة العماد جوزيف عون لن يكون الا في موقع العداء لإسرائيل ، ومن هنا فإن أي محاولة للنيل من سمعة ووطنية العماد جوزيف عون ستمنى بالفشل، وتشكل خدمة مجانية للعدو، الطامح دوما الى مواصلة مشاريعه التوسعية في جنوب لبنان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*