طلاق بلا قضاء

طلاق بلا قضاء

“إن ابغض الحلال عند الله الطلاق”

شرع الله الطلاق في حالات معينة للتخلص من مكاره دينية ودنيوية، ولم يشرعه الا في حالة الضرورة والعجز عن التوافق بين الزوجين، حلل الله تعالى الطلاق تحت عنوان (فأمساك بمعروف او تسريح بأحسان ) حتى لا يلحق الضرر بأحدهما، فكيف إن لحق الضرر بالأطفال؟!
تضاعفت حالات الطلاق في لبنان، حيث أصبحت من الازمات الفائقة نفسياً، والتي تؤدي إلى مشاكل اجتماعية خطيرة، وتوّلد التوتر والاكتئاب ونوبات الهلع، ويقع الانهيار والتفكك في الاسرة.
ومن اسباب الطلاق:

– تردي الاوضاع الاقتصادية السيئة، والبطالة وتغيير الادوار بين الزوجين.

ونحن كمسلمين لسنا مع الزواج المدني ولكننا أيضاً نعاني من المحاكم الجعفرية في لبنان، كلنا نعلم ان” ايران والعراق” قاعدة الحوزات العلمية، وكلاهما يتبع قوانين حماية الاسرة بعد الطلاق. تقوم المحاكم الشرعية بأعطاء أحقية حضانة الطفل، فإذا وقع الاختيار على الام يلتزم الأب تقديم النفقة. أما في محاكمنا الموقرة في لبنان، نجد المرأة هي الحلقة الأضعف علماً، أن المحاكم التي تطبق القوانين مستقلة لا تخضع لأي اشراف حكومي وتصدر احكامها التي غالباً ما تكون مغمسة بانتهاكات حقوق المرأة.
أين ميزان العدل في حماية من لا ذنب لهم سوى أنهم ضحية لزواج فشله متوقف على الطرفين؟! ولا تستطيع المحكمة انصاف المرأة بالرعاية والحضانة اذا كانت هي الاصلح لذلك. فلو كان الأب صالحاً لما هدم اسرته، فمن خلال هذه الاحكام، تظلم المرأة في طلاقها، وتسحق في حرمانها من أطفالها، وتدفن في العادات والتقاليد.
اين العدل من ميزانكم واين العدل من قضائكم؟؟؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*