خاص “هنا صيدا” – مشاركة اللاجئين السوريين في “حراك طرابلس” تثير المخاوف

خاص “هنا صيدا” – مشاركة اللاجئين السوريين في “حراك طرابلس” تثير المخاوف

في ظل ما يشهده لبنان من تحركات مطلبية من قبل مجموعات الحراك المدني، يبدو ان التحركات في طرابلس باتت تعتمد على الدعم البشري من قبل اللاجئين السوريين الى جانب ابناء المدينة، حيث يتم التداول بمعلومات تفيد عن مشاركة عدد كبير من هؤلاء اللاجئين في التحركات التي تشهدها عاصمة الشمال منذ أكثر من أسبوع، ووفقا للمعلومات يتم العمل على التحقق من أسماء اللاجئين السوريين المشاركين في التحركات ووضعهم على لائحة الحظر، حيث سيتم منع تجديد إقامتهم في لبنان، بعد رصد مشاركتهم في تحركات شعبية مفترض أنها تخص اللبنانيين وحدهم.
وإذ تبدي بعض الجهات تخوفها من المعلومات عن مشاركة لاجئين سوريين تسأل عن الهدف من ذلك، فهل هو لإثارة الشغب من خلال هذه العناصر الدخلية على المدينة أم فقط من أجل دعم مطالب أهل طرابلس في حراكهم، وعليه تطالب الأجهزة الأمنية بالعمل من أجل متابعة الموضوع، والكشف اذا ما كانت هناك أياد خفية تسعى الى استغلال حراك طرابلس خدمة لأجندات خارجية تريد العبث بأمن لبنان.
ووفقا للمعلومات فإن ما يدعو للخوف أن مدينة طرابلس سبق وأن شهدت أكثر من عمل أمني للتنظيمات الإرهابية، وآخرها التفجير الإنتحاري الذي قام به الإنتحاري عبد الرحمن المبسوط عشية عيد الفطر، وهو ما يدعو للقلق من إحتمال وجود عناصر تسعى لإثارة البلبة والإستفادة من الحركة الشعبية الحاصلة، ولعل الخوف الأكبر أن يتم تنفيذ أي عمل أمني لإتهام بعض الجهات الداخلية، وهو ما يعني حكماً أن البلاد ستدخل في نفق مظلم، ولعل هذا ما يستدعي العمل من أجل كشف الملابسات ومنع أي محاولة لإستغلال الحراك الشعبي خدمة لمشاريع مشبوهة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*