خاص “هنا صيدا” – عندما يحاول علي الأمين تبرير التطبيع

خاص “هنا صيدا” – عندما يحاول علي الأمين تبرير التطبيع

“إن لم تستح فقل ما شئت” لعل هذه المقولة أفضل توصيف لموقف السيد علي الأمين بعدما ظهر في المؤتمر التطبيعي مع العدو الإسرائيلي الذي نظمته دولة البحرين تحت عنوان “الحرية الدينية”، الى جانب حاخام يهودي معروف بإنحيازه وتطرفه للصهاينة، ما دفع بدائرة الأمن القومي في مديرية الأمن العام لإستدعائه للتحقيق.

وفي سياق محاولة الأمين تبرير عملية التطبيع مع العدو لفت الى أن”من يُدعى للمشاركة في المؤتمرات لا يتم إبلاغه مسبقاً وقبل الحضور بجنسيات المشاركين وأديانهم ودولهم”، وبالتالي لم يكن يعلم بهوية الشخصيات الّا بعد انتهاء المؤتمر الحواري بين الديانات والثقافات”، ولكن السؤال الذي يتبادر الى الذهن بعد كلام الأمين، “لماذا لم ينسحب فوراً من المؤتمر بعد وصوله ومعرفة الشخصيات والجهات المشاركة في المؤتمر الذي طغى عليه الطابع التطبيعي”؟

كذلك حاول الأمين تبرير ما أقدم عليه خلال المؤتمر الذي عقده في مكتبه مشيراً الى أن “هذه الحملات ليست بجديدة بل جاءت تتويجاً لمجوعة حملات قديمة من قبل “حزب الله”، لرفضي المشروع الايراني الذي يحمله “الحزب” في لبنان والمنطقة، ولمطالبتي الدائمة عندما كنت في الجنوب، بمشروع الدولة وانتشار الجيش في الجنوب وحصر السلاح بالمؤسسات العسكرية والأمنية على كلّ الأراضي اللبنانية”، ولعل من يسمع كلام الأمين يظن أن الجنوب خارج عن سلطة الدولة ولا وجود للجيش فيه، وهو ما يكشف ضعف الحجج التي حاول للدفاع عن نفسه من تهمة التطبيع مع العدو عبر مؤتمر البحرين.

وختم الأمين جولة الدفاع عن نفسه معتبراً أن محاولة إستهدافه تأتي لصرف الأنظار عن المطالب المشروعة للانتفاضة التي يقف الى جانبها، من دون أن يتأثر بالتهديدات والاتهامات المبرمجة على حد زعمه”.

تجدر الإشارة الى أن حزب الله أصدر بياناً إعتبر فيه أن “مشاركة السيد علي الأمين في مؤتمر البحرين، خارجة عن المبادئ الدينية وتنكّر لكل القيم التي تربى عليها علماؤنا الأجلاء، وتشكل إساءة بالغة لتراث علماء الدين الذين كان وما زال لهم الدور البارز في مقاومة الاحتلال ورفض التطبيع معه وقدموا دماءهم الطاهرة في هذا السياق”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*