بالتفاصيل..هذا ما حدث في “عين الاسد”

بالتفاصيل..هذا ما حدث في “عين الاسد”

أخبار إقليمية ودولية – الاثنين 13 كانون الثاني 2020 – 14:17 –
تداولت مواقع التواصل مقابلة اجراها التلفزيون الدنماركي مع ضابط دنماركي كان ضمن القوة المتواجدة مع الاميركيين في قاعدة “عين الاسد” في العراق التي استهدفتها الصواريخ الايرانية، حيث انسحبت القوة الدنماركية مع قوات اوربية اخرى نحو الكويت مباشرة في اليوم الثاني بعد الضربة الايرانية.

فسأله المراسل : ماذا جرى بالضبط ؟

قال الضابط الدنماركي : إن القيادة ابلغتنا في الساعة الثامنة مساء ان ايران ستبدأ الهجوم الليلة، ويبدو ان الحكومة العراقية ابلغت القيادة المركزية الاميركية. فدخلنا على الفور الى ملاجيء محصنة تحت الارض .وبقينا ننتظر بخوف ورعب وترقب.وإذا بصاعقة تنزل علينا من السماء لتخنقنا في ملاجئنا لشدة الاتربة التي دخلت علينا. عندها اطلقت صفارات الانذار.

فقال له المراسل ، ولماذا لم تُطلَق صفارات الانذار قبل وصول الصاروخ الاول؟

قال له الضابط الدنماركي : يبدو ان الصواريخ مجهزة بأجهزة تشويش عالية الدقة ثم يقول الضابط : بعد ذلك توالت علينا الهجمات الصاروخية المرعبة وكان عددها ١٣ صاروخا تقريبا .

فقال له المراسل : هل استهدفوا الملاجيء؟

قال له الضابط : كلا اطلاقا ، ولو كانوا قد استهدفوا الملاجي لحدثت كارثة القرن بكل المقاييس، لوجود الاف الجنود والضباط من مختلف الجنسيات داخلها .

فقال له المراسل : لماذا برأيك لم تستهدف الملاجيء؟

قال الضابط : يبدو إن ايران تريد ضربات نوعية ومعنوية ولا تبحث عن ضربات ذات طابع كمّي يذهب ضحيته جنود، وكذلك انها رسالة الى العالم مفادها في نظري، إن ايران تريد ان تقول للعالم نحن المسلمون ليس قتلة كما يصور لكم الاميركيون، ولو كنا كذلك لطمرنا الاف الجنود والضباط تحت الارض .

قال له المراسل ، وكيف لك توضيح ذلك؟

اجابه الضابط: الامر واضح جدا، فٱن الصواريخ كانت دقيقة جدا ، فقد ضربت اهدافها المرسومة بدقة عالية من دون أن يسقط او ينحرف منها صاروخ واحد .

من هنا نعرف ان الايرانيين يمتلكون خرائط دقيقة عن ثكنات وباحات ومراكز قيادات وأروقة الادارة والملاجيء ومرابض الطائرات، وكان بوسعهم استهداف الملاجيء وهم في قمة الهدوء والتمكن.

قال له المراسل : متى خرجتم من الملاجيء وماذا شاهدتم؟

اجاب الضابط الدنماركي: بالنسبة للاميركيين خرجوا بعد انتهاء الانذار أي بعد ساعة من الضربة تقريبا، حيث هرعت سيارات الاطفاء والاسعاف ونحن داخل الملاجيء نسمع اصوات طائرات الهيلكوبتر العسكرية وصراخ جنود، لكننا لم نخرج بأمر قادتنا خشية تعرضنا لضربات اخرى، وعند خروجنا صباحا وجدنا النيران تلتهم أكثر من سبعة مواقع مهمة، وآليات متفحمة، وبنايات تحولت الى ركام.

سأل المراسل ، ما هي هذا المواقع هل لك ان تخبرنا؟

قال الضابط : نحن لا نعرف عن المقرات الاميركية الا القليل، وبعضها مواقع مشتركة، لكن هناك مواقع لا نعرفها ولا يُسمح لنا بدخولها كقوة دنماركية تابعة للتحالف الدولي، لكن ما اعرفه بالتأكيد هو تدمير الرادارات العملاقة بكافة اجهزتها، كما تم تدمير مقر الاستخبارات العسكرية الاميركية بالكامل، كما تم تدمير مخازن اسلحة وبقيت تتفجر بعد الهجوم بنصف ساعة تقريباً، كما تم تدمير مدرجات الطائرات المقاتلة ومنصات للرصد الجوي و قواعد اطلاق صواريخ ارض – جو بالكامل، مع تدمير اجهزة التحسس والاستشعار الجوي والحراري.

وهنا اريد ان اضيف ان ايران لم تستهدف الجناح العراقي ولا جناح التحالف ولا الملاجيء ولا المراكز الصحية والخدمية، فهي ركزت فقط على الجناح الاميركي وعلى اهداف منتخبة، وهذا يشير الى ان الايرانيين يمتلكون مسحا كاملا وخرائط دقيقة لجميع القواعد العسكرية والاجنبية الاخرى في العراق ومنطقة الشرق الاوسط بصورة عامة .

المراسل: اذن لما لا يعترف الاميركيون بحجم الخسائر؟

الضابط: هذا الامر يعود لسياستهم لظروفهم، أنا لا أفهم بماذا يفكرون ربما لا يريدون اقلاق شعبهم، وهذا واضح من قرارهم بمنع الصحفيين من دخول القاعدة الى هذه اللحظة كما سمعت منكم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*