خاص “هنا صيدا” – ما الهدف من بث الشائعات حول مقبرة صيدا؟

خاص “هنا صيدا” – ما الهدف من بث الشائعات حول مقبرة صيدا؟

تسلطت الأضواء مجدداً على مقبرة صيدا، فبعد أيام على الحديث عن دفن شخص كان لا يزال حياً، تم التداول مؤخراً بفيديو من أمام أحد القبور ويشير المتحدث في المقطع المصور أنها تظهر جثة لا تزال على حالها، رغم مرور تسع سنوات على الوفاة، حيث تم فتح القبر بهدف دفن والدة الشاب المتوفي في نفس القبر بحسب وصيتها.

بالمقابل تؤكد مصادر صيداوية انها تواصلت مع المسؤول عن المقبرة التي اشارت بدورها الى انه وجدت بقايا عظام في القبر وتم تجميعها في قطعة من القماش من اجل وضع جثمان والدة الشاب مكان نجلها، وبالتالي لا صحة لكل ما تم ترويجه عن وجود جسد غير متحلل علما ان هناك قرار بمنع دخول اي قبر توجد بداخله جثة غير متحللة، كما انه من المستحيل وضع جثتين في قبر واحد، ما يدحض المزاعم ان الجثة لا تزال على حالها”.

وإذ تسأل المصادر عن الهدف من بث الشائعات حول مقبرة صيدا، تشير الى أن هناك محاولة للقول ان “من يقاتل الجيش هو شهيد عند الله تعالى، وهذا ما يعتبر وفق مصادر صيداوية ودينية محاولة مفضوحة للتحريض، نطوي على فكرة بالغة الخطورة وتأتي في سياق تحريض الشباب المسلم بشكل غير مباشر، وبالتالي لا يجب ان يمر مرور الكرام بل يجب اتخاذ الاجراءات بحق من يحاول الترويج لهذه الأساليب المرفوضة، والتي يمكن ان تؤسس لحالة عدائية جديدة في وسط الشباب المسلم ضد مؤسسة الجيش اللبناني، التي تعتبر الضمانة الوطنية لجميع اللبنانيين دون إستثناء.

وعليه تؤكد المصادر على ضرورة اتخاذ الخطوات التي من شأنها فضح هذه الشائعات وملاحقة من يحاولون ترويجها، من خلال استعمال العامل الديني كوسيلة للاقناع والتحريض ضد الجيش، فهل تقوم الأجهزة الأمنية بملاحقة من يحاول بث هذه الأنواع من الشائعات، بقصد التحريض وتضليل الناس وبث أخبار لا أساس لها من الصحة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*