خاص “هنا صيدا” –  إحباط  “ثورة” مشايخ وعلماء عكار.. ابحث عن السنيورة

خاص “هنا صيدا” – إحباط “ثورة” مشايخ وعلماء عكار.. ابحث عن السنيورة

جرت الرياح عكس ما كانت تشتهي سفن مشايخ وعلماء عكار الذين سبق وأعلنوا عن ثورة ضد دار الفتوى والمفتي دريان، حيث كانوا بصدد الاعتصام امام دار الفتوى واحراق العمائم احتجاجا على سوء اوضاعهم المالية والاقتصادية بظل تقاعس دار الفتوى عن النظر بأوضاعهم، لكن رئيس تيار المستقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، سرعان ما وصلته انباء ثورة مشايخ عكار بوجه المفتي دريان، فتم تكليف الشيخ خلدون عريمط للتواصل مع مشايخ عكار من اجل تنفيس غضبهم.
وللغاية اجتمعت لجنة متابعة مشايخ وعلماء عكار مع الحريري الذي وعدهم بمتابعة اوضاعهم وتأمين متطلباتهم، لا سيما تحسين اوضاعهم المالية ودفع رواتب لهم من دار الفتوى، وادخالهم الى الضمان الاجتماعي، ومناقشة مطلب توسيع الهيئة الناخبة، حيث يتم حرمان المشايخ غير المتخرجين من كلية الشريعة التابعة لدار الفتوى من المشاركة بانتخابات المجلس الشرعي، وهذا ما يشكل هاجسا لدى تيار المستقبل لانه يهدد سطوته على دار الفتوى وقراراتها.
ووفق المعلومات فإن الاجتماع بين “لجنة متابعة حقوق مشايخ وعلماء عكار” مع المفتي دريان واعضاء المجلس الشرعي لم تخرج بنتائج ايجابية، بحيث طلب المفتي من مشايخ عكار متابعة امورهم مع اوقاف عكار، بحسب ما نقله رئيس «لجنة متابعة حقوق علماء عكار»، الشيخ محمد اسكندر الذي أشار الى ان دريان وعد بالنظر في مطالب علماء عكار.
إذا وبانتظار الاجتماع المرتقب بين لجنة المتابعة ورؤساء الحكومات السابقين يبدو ان المستقبل نجح في إحباط ثورة مشايخ عكار ضد دريان ودار الفتوى، من خلال تقديم الوعود التي لم تبصر النور، بينما تم منع اقامة التحرك امام دار الفتوى للتنديد بدور المفتي وسياساته التمييزية بين منطقة وأخرى، وهناك من يشير الى ان رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة تمكن من خلال الشيخ عريمط من امتصاص ثورة مشايخ وعلماء عكار، ولكن فعلياً لن يتم منحهم حقوقهم ومطالبهم التي ستبقى حبراً على ورق.

خاص “هنا صيدا”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*