أبواق الفتنة تفشل في النيل من الشيخ صهيب حبلي..ومواقف تشيد بدوره الوطني

أبواق الفتنة تفشل في النيل من الشيخ صهيب حبلي..ومواقف تشيد بدوره الوطني

 

بعد توقيف الإرهابي هاني الحسين وإعترافه بأنه يقوم بالتحريض عبر صفحة ما يسمى بـ”إتحاد الشعب السوري في لبنان”، تعمدت بعض أبواق الفتة من المأجورين الى التشويش على عملية توقف الإرهابي الحسين، من خلال الحديث عن إنتمائه الى الطائفة الشيعية، زاعمة أنه يعمل مرافقا للشيخ صهيب حبلي المقرب من حزب الله، وذلك للإيحاء بأن المقاومة وحلفائها في الطائفة السنية هم من كانوا يعملون على التحريض بين اللبنانيين والسوريين.

لكن مزاعم هؤلاء سرعان ما إنفضحت ان لجهة علاقة الحسين بالشيخ حبلي، الذي أصدر بيانا أوضح فيه حقيقة معرفته بالحسين حيث لم يكن سوى عامل ولفترة وجيزة في الموقع الالكتروني، قبل ان يتم توقيف الحسين بجريمة الاختلاس والسرقة، كما كانت له علاقات مشبوهة مع الموقوفين بممحاولة اغتيال الشيخ حبلي، الموجودين في سجن رومية.

كما تبين ان الإرهابي الحسين لا يمت للطائفة العلوية بصلة كما زعم بعض المأجورين، ولعل ما تم ذكره من إرتباطات مشبوهة للحسين تكشف أنه ليس على علاقة، لا من قريب او من بعيد بالمقاومة او بالنظام في سوريا، كما ان الجهات التي تروج لهذه الشائعات، هي التي تثبت من خلال دفاعها عن الحسين انه مرتبط بها بشكل أو بآخر.

جبهة النضال تستنكر

وفي سياق إستنكار الحملة التي تستهدف الشيخ حبلي أعربت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني  في بيان لها عن ادانتها واستنكارها للحملة التي تستهدف الشيخ حبلي، وجاء في بين الجبهة:

“من جهتنا كوننا في فصائل المقاومة الفلسطينية وبحكم معرفتنا وعلاقتنا الأخوية والصداقة العميقة والقديمة، التي تجمعنا بالأخ الفاضل المناضل الوطني والمقاوم الأصيل فضيلة الشيخ صهيب حبلي “حفظه الله “، المدافع الأول عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، التي حمل لوائها إلى جانب وقوفه الدائم ومواقفه الحرة إلى جانب المقاومة في لبنان وسوريا والأمة العربية والإسلامية، ودوره الكبير في التوعية والتثقيف ومحاربته للإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله وأساليبه أينما كان وبكل الوسائل.

من هنا إذ نعبر عن دعمنا ومساندتنا لفضيلته ومن منطلق الحق والحرص والواجب، رافضين كل الرفض المحاولات الفاشلة للنيل من مركزه و موقعه المقاوم، والزج بإسمه والإصطياد بالماء العكر والتأثير على عزيمته و إرادته ومواقفه الشجاعة .

وتابع البيان:هذا ليس مستهجن ولا غريب إذ باءت كل محاولات المغررين والمنافقين والمهزومين، ومن يقف ورائهم بالنيل من فضيلته بالفشل والخذلان .

وختم:”نوجه لشيخنا الفاضل وللثائر المقاوم الحر الشيخ ” صهيب حبلي ” كل التحية والإحترام والوفاء والتقدير والمحبة ، سائلين المولى الكريم أن يحفظه ويرعاه ويبقيه سندا لفلسطين ولبنان والمقاومة والأمة جمعاء .

المفتي نصّار

من جهته إستنكر مفتي صيدا وأقضيتها السابق الشيخ احمد نصار الحملة التي تستهدف الشيخ حبلي، وأكد في موقف له أن الشيخ حبلي أصدر بياناً أوضح فيه حقيقة معرفته بالموقوف، كما أن تحقيقات الامن العام اكدت ما يقوله الشيخ حبلي، وهو ما يدحض كل ما يتم نشره من إفترءات بحقه

والله يقول:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [المائدة: 8]، اي لا تجعلو بغضكم لاحد سبب في ان لا تعدلوا وتقول العدل.

في الختام لا بد من التنويه مجدداً بالإنجاز الأمني لمكتب معلومات الأمن العام الذي أنقذ لبنان من فتنة مدبرة، من خلال توقيف رأس الفتنة، وهذا يدل مجدداً على يقظة ومهنية  المديرية العامة للأمن العام التي جنبت لبنان الكثير من المخططات الدموية التي كانت تستهدفه، وفي ظل الإنجازات الأمنية في مواجهة الإرهاب، لا قيمة لأبواق الفتنة التي تسعى الى تحريف الحقائق، فهي سرعان ما تنكشف تلفيقاتها وأكاذيبها، التي لا أساس لها من الصحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*